الخميس  26/06/1433 ﻫ  الموافق  17/05/2012 م
 
 
 
 
أ.د/ يوسف بن يعقوب الدخيل

تسمي العرب بعض الأشياء بأضدادها، فأرجو أن تكون السنة التحضيرية عاما زاخرا بزيادة علم وحصيلة معرفية ضافية، يتمكن بعدها الطالب والطالبة من الالتحاق بالكليات الجامعية وقد اكتسب علما وثقافة، وازدان أدبا وخلقا.
انطلقت مسيرة البرنامج التحضيري في الجامعة من العام 1430/1431 هـ بهدف الارتقاء بمخرجات الجامعة ودمجهم بعد ذلك في المجتمع للاسهام في النهوض به، والمشاركة في تنميته. وكان الهدف ايضا حرص الجامعة على تحسين كفاءة خريجيها وتنمية مهاراتهم، وإدراكًا منها لأهمية تهيئة الطلاب المستجدين من الثانوية العامة، وتزويدهم بمهارات اللغة الإنجليزية وأسس الرياضيات وتكنولوجيا المعلومات ومهارات تطوير الذات.
ان للعمادة رؤية بأن تصل بخريجيها الى درجة من التميز العلمي تؤهلهم للانخراط في مسيرة التعليم الجامعي وقد حفظوا حظا، لا بل كثيرا- مما ذكروا به اثناء دراستهم في برنامج السنة التحضيرية. وليس بالعلم وحده تنهض الأمم، فتمتد الرؤية الى الوصول بابنائنا وبناتنا الى درجة متميزة من الاخلاق الحميدة والآداب الرفيعة، يتلاشى فيها حب الذات وينمو فيها حب الآخرين.

 

عميد السنة التحضيرية

أ.د/ يوسف بن يعقوب الدخيل