الرئيسية
> عن
الجامعة > لمحة تاريخية

 |

الجامعة
ومسيرة التطور
ولقناعة
الجامعة بأهمية المؤتمرات والندوات العلمية
والثقافية في إثراء المعرفة وخدمة المجتمع،
فقد أولت الجامعة هذه المؤتمرات عناية خاصة،
حيث بلغ عدد المؤتمرات التي نظمتها الجامعة
في هذه الفترة ما يزيد عن 66 مؤتمراً وندوة
محلية وعالمية أقيمت في رحاب جامعة الملك فيصل،
هذا بالإضافة إلى مشاركة الجامعة في العديد
من المؤتمرات والندوات على المستوى المحلي والخارجي
ممثلة بأعضاء هيئة التدريس بها بما يزيد عن
300 مؤتمراً وندوة علمية بالداخل والخارج.
وفي مجال البحث العلمي الهادف الذي يعتبر من الغايات الرئيسية للجامعة لكونه أحد المتطلبات الأساسية للتصدي لمشاكل المجتمع، فقد حرصت الجامعة منذ نشأتها وعبر أعوام تطورها على تنشيط وتدعيم البحث العلمي في شتى المجالات والتخصصات، وذلك من خلال النشاط المكثف الذي تقوم به الكليات والمراكز البحثية المتخصصة بالجامعـــــــة، بجانب التنسيق مع بعض الجهات الأخرى من خارج الجامعة، ولقد استطاعت الجامعة بفضل من الله وتوفيقه أن تنجز أكثر من أربعين مشروعاً بحثياً قومياً ذات علاقة بمشاكل الإنتاج واحتياج البيئة، إضافة إلى أنه قد تم نشر ما يزيد عن 2000 بحث علمي في مجلات علمية محلية ودولية.
وتأكيداً لذلك أنشأت الجامعة خلال تلك الفترة العديد من المراكز العلمية والبحثية المتخصصة، التي تعمل على تحقيق أهدافها المرسومة تحت قيادة وإشراف العديد من الخبرات الوطنية المؤهلة تأهيلاً علمياً عالياً ( انظر المراكز والعمادات )
هذا
وقد تطور أيضاً النظام الإداري بالجامعة مستفيداً
بتطبيقات الحاسب الآلي وتوسيع مجالات استخداماته
على الصعيدين الإداري والأكاديمي لكي تسهم في
مكننة الأعمال الإدارية وترشيد القرارات الإدارية
والأكاديمية، وذلك خلال استخدام الأنظمة التالية
: نظام المعلومات الآلي على مستوى الجامعة،
نظام سجلات الطلاب، نظام المستودعات والمشتريات،
نظام الشئون المالية، نظام العناية بالمرضى،
نظام التصميمات المعمارية، كما يوجد بالجامعة
حالياً ثلاث مراكز للحاسبات الآلية المتطورة
والتي تسهم في كل الأعمال السابقة، وتضم معظم
كليات الجامعة معامل حاسبات آلية شخصية متاحة
للطالب ولعضو هيئة التدريس.
وشهدت تلك الفترة تطوير وتحديث جميع المناهج والخطط الدراسية، والبرامج التعليمية بكل كليات الجامعة حتى تتمشى مع متطلبات المجتمع السعودي من جهة، وتواكب أحدث التطورات العلمية والتقنية من جهة أخرى، كما تم تطوير اللائحة التعليمية بالجامعة حين صدرت اللائحة الجديدة المطورة في عام 1405هـ، وكذا اللوائح الداخلية للكليات والتي صدرت في عام 1407هـ، كما تم تطوير هذه اللوائح بالقدر الذي يسمح بالمرونة في التطبيق والتمشي مع تطور وطموحات الكليات وفي إطار اللوائح الصادرة بموجب نظام التعليم العالي والجامعات.
|
|
|
 |
 |
|
|