كلمة العميد
كلية الهندسة: المستقبل المشرق ...
خطوة جريئة تلك التي قامت بها جامعة الملك فيصل والمتمثلة في تأسيسها لكلية الهندسة بالأحساء ، فالجامعة عرف عنها تخصصها في مجال الطب وفي مجال الثروة الحيوانية والزراعية ، وبالتالي فإن دخولها في حقول الهندسة يضعها أمام تحدي كبير . كما أن التخصصات الهندسية تتطلب موارد مالية كبيرة وموارد بشرية متميزة ، وتوجد في المملكة بشكل عام وفي المنطقة الشرقية بشكل خاص العديد من الكليات الهندسية المتميزة، ونحن في الكلية إذ نلمس الاحتياج الكبير في المملكة للمهندسين لنعتبر هذا التحدي حافزاً لنا لتقديم تعليم جامعي وخدمات بحثية بجودة عالية تسهم بإذن الله تعالى في دعم مسيرة التنمية في المملكة . ولقد عملنا منذ البداية وبدعم قوي من إدارة الجامعة على تبني الأساليب العلمية في التخطيط لهذه الكلية ، فقد تم دراسة السوق للتعرف على احتياجات سوق العمل وما هو متاح من تخصصات تقدمها الكليات الأخرى في المملكة، كما تم استخدام معايير منظمات الاعتماد الأكاديمي العالمية والمحلية لتصميم خطط الكلية الدراسية ولضمان جودة مخرجاتها، وعليه فإننا نقول وبكل ثقة بأن كلية الهندسة بالأحساء بإذن الله تعالى ستكون من الكليات الواعدة