الاربعاء  02/07/1433 ﻫ  الموافق  23/05/2012 م
 
 
 
 

                                                                                         

كلمة عميد الكلية:

في ظل تنامي المعرفة وتطور التقنية، أصبح لزاما على المؤسسات التعليمية أن تعد المتعلم للقيام بالعديد من الأدوار التي تمكنه من التعاطي مع هذه المتغيرات بفاعلية. وبالنظر إلى العديد من الأدبيات التربوية التي تحدد مخرجات العملية التعليمية المرغوبة في القرن الحادي والعشرين، فان المؤسسات التعليمية أصبحت أمام تحد واضح يتمثل في قدرة تلك المؤسسات على تبني تلك المشاريع التغييرية التي ستمكنها من مواكبة التوجهات العالمية والاستجابة للمتطلبات المحلية والإقليمية، من هنا فإننا سنسعى في كلية التربية على الدفع بتلك المشاريع التغييرية التي ستحقق نوعا من التميز لكلية التربية و ستسهم في تقديم الخريج المؤهل للتعاطي مع مجتمع المعرفة .

عميد كلية التربية

د. ماهر بن محمد العرفج