عمادة تقنية المعلومات هي إحدى العمادات الحيوية والهامة في الجامعة والتي تقدم خدماتها التعليمية والبحثية والإدارية لجميع عمادات وكليات وإدارات الجامعة في الأحساء . ولشعورالجامعة بأهمية تقنيات الحاسب فقد سعت إلى إنشاء هذه العمادة منذ السنوات الأولى في عمر الجامعة. وقد كان الغرض من إنشاء العمادة في البداية إستخدامها في أغراض التعليم والبحث، إلا أن الجامعة رأت بعد ذلك توسيع إستخداماتها لتشمل تطوير الأنظمة وإنشاء شبكات الحاسب.
ولقد أنشئت العمادة والتي كانت بإسم مركز الحاسب الآلي في عام 1404هـ ، وإرتبطت بوكيل الجامعة للشئون الأكاديمية ثم تغير إسمه ليصبح (مركز المعلومات) ثم تغير إسمه إلى (مركز تقنية المعلومات) وإستمر على هذا الإسم حتى تغير إسمه إلى (عمادة تقنية المعلومات) في أواخر عام 1430هـ. والعمادة حالياً مرتبطة بوكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع.
وقد مارست العمادة أنشطتها في السنوات الأولى من نشأتها في مقرها في مبنى الإدارة ، ثم إنتقلت إلى مبناها الجديد والواقع جنوبي البوابة الرئيسية للجامعة. ويضم المبنى ستة أدوار خصص الدور الأرضي منها للتشغيل والصيانة إضافة إلى مستودعات المركز . أما الدور الأول فهو مخصص لقسم الشبكات والدعم الفني وخصص الدور الثاني للأنظمة التطبيقية . أما الدور الثالث فقد خصص للإدارة.
يقوم بتشغيل العمادة مجموعة من موظفي العمادة بالإضافة إلى مجموعة من موظفي عقد التشغيل ، حيث تعهد الجامعة تشغيل وصيانة الحاسبات الآلية بالمركز إلى إحدى الشركات الوطنية . وفي عام 1399/1400 1399/1400هـ تعاقدت الجامعة مع إحدى الشركات لتشغيل المركز في الدمام ثلاث شركات هي : شركة الخليج للمعدات الإلكترونية ، وشركة المشروعات المتحدة ، ثم مؤسسة الجريسي لخدمات الكمبيوتر والإتصالات ثم شركة المعمر لأنظمة الحاسب ، ثم شركة أنظمة الكمبيوتر السعودية ، ثم شركة أنظمة الحاسب الآلي العربي السعودية وحتى الآن.
وتعمل العمادة منذ تأسيسها على تحويل الأعمال الإدارية والأكاديمية في الجامعة إلى عمليات آليه من خلال مجموعة من الأنظمة الجامعية ففي عام 1404هـ قامت العمادة بتطبيق نظام سجلات الطلاب وبإشراف لجنة التنظيم الإداري بالجامعة ، كما قامت بشراء وتطبيق النظام الآلي للمستودعات والمشتريات ، وإنشاء معمل للحاسبات الشخصية، وتوفير بعض الأنظمة والبرامج . وفي عام 1406هـ تم تطبيق نظام شئون الموظفين والرواتب من إنتاج إحدى الشركات العالمية بعد تعريبه وتخصيصه ليتناسبمع لوائح الجامعة ، كما تم شراء هذين النظامين ضمن الإتفاقية الأمريكية (كونسورتيوم) ثم تم إيقاف العمل بجميع هذه الأنظمة مع بداية عام 2000م وإستبدالها بأنظمة حديثة متكاملة.
|