عن الندوة

إن جميع العلوم على اختلاف فنونها وتخصصاتها جعلها الله عز وجل لبناء الإنسان قبل بناء الحضارة ، غير أن العلوم الإسلامية هي الأساس الأول في إعداد المسلم المتحضر ، حيث توفر القاعدة الأمنية للحياة على اختلاف شرائحها التي لا بد منها لبناء الحضارة العلمية والمادية عليها ، لأنه لولا الاستقرار الأمني فلن يتم ازدهار علمي ، وفني ، واقتصادي ، وغير ذلك .

فالعلوم الإسلامية : أحكام تحكم منهج الحياة ، وأخلاق تضبط سلوك سير الحياة وتفاعلاتها ، ومن هذا المنطلق بنت المملكة سياستها التعليمية على أساس العلم الشرعي ، فجعلت مقرر الثقافة الإسلامية أساسيا في مرحلة التعليم الجامعي ؛ إذ نصت إحدى مواد السياسة التعليمية في المملكة على أن ( العلوم الدينية أساسية في جميع سنوات التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي بفروعه ، والثقافة الإسلامية أساسية في جميع سنوات التعليم العالي ) .

وبما أنه تطرأ مستجدات على الساحة المعاصرة بين الحين والآخر مما يقتضي تطويرها لتلائم الواقع المتغير فقد رأت جامعة الملك فيصل : أن يلتقي أسآتذة الثقافة الإسلامية لدراسة واقع هذا المقرر ومدى تحقيقه لأهدافه ، وملاءمة هذه الأهداف للمتغيرات الداخلية والخارجية ، وتبادل الرأي والخبرات في سبيل تطويره وتوظيفه فيما يحقق الأهداف التربوية للتعليم الجامعي في المملكة .

برنامج ندوة مقررات الثقافة الإسلامية بين واقعها و المتغيرات