تعد عمادة شؤون المكتبات أحد
العمادات المساندة المهمة بالجامعة حيث أنها تشرف على أحد أهم القطاعات فيها ألا وهي المكتبات، وتنبع تلك الأهمية من كون الكتاب يعتبر أحد أضلاع العملية التعليمية والبحثية في أي مؤسسة تعليمية إضافة إلى الضلعين الآخرين الطالب والأستاذ. لذا فقد حرصت الجامعة على إنشاء المكتبات منذ بداية قيامها عام 1395هـ وبعد أن تعددت المكتبات في شطرى الجامعة بالأحساء والدمام كان من الضروري إنشاء عمادة تشرف على هذه المكتبات وعليه فقد صدرت موافقة مجلس الجامعة على إنشاء عمادة المكتبات و كان ذلك في عام 1401هـ وهي تشرف حالياً على 7 مكتبات إشرافاَ مباشراً. إدارياً وفنياً كما أنها تشرف على مجموعة من المكتبات منها مكتبة مستشفى الملك فهد الجامعي، ومكتبة محطة الأبحاث ومكتبات الكليات فنياً فقط وذلك بتزويدهم بالكتب والدوريات. كما أن العمادة حرصت على مواكبة التطورات التقنية فهي إضافة إلى تأمينها للكتب والدوريات تشترك في مجموعة كبيرة من قواعد المعلومات التي تضم المئات من المجلات والكتب عن طريق شبكة الإنترنت وذلك لتسهيل عملية البحث للباحثين وطلاب الجامعة.
عميد شئون المكتبات