أنشطة الكلية


إعداد: د/ حمده بنت عايد الرويلي

في مثل هذا التاريخ من كل عام، الخامس من أكتوبر، تحتفي كلية التربية بجامعة الملك فيصل باليوم العالمي للمعلم، وتتوشح الكلية بألوان الوفاء لأصحاب العطاء، وذلك بإشراف كريم من سعادة عميد الكلية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني، وتنظيم وإعداد من لجنة الأنشطة الطلابية برئاسة سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن يوسف اليوسف، وسعادة الدكتورة حمده بنت عايد الرويلي، منسقة ومشرفة الأنشطة بكلية التربية.

وقد استُهلت الفعالية في تمام الساعة العاشرة صباحًا بزيارة طلابية من طلبة كلية التربية يقودها سعادة عميد الكلية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني، وسعادة وكلاء الكلية لصانعي الأثر في الجامعة، إلى مبنى إدارة جامعة الملك فيصل الرئيسي، حيثُ رحب بهم سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، وسعادة وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور مهنا بن عبدالله الدلامي، وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عيسى الليلي، وسعادة وكيل الجامعة للخدمات المشتركة الأستاذ الدكتور فواز بن وصل الله الصاعدي، قدم الطلبة خلالها الهدايا التذكارية والكلمات التعبيرية بهذه المناسبة، في مشهدٍ جسّد روح الوفاء والاعتراف بالجميل لمن حملوا أمانة التعليم والقيادة الأكاديمية في جامعة الملك فيصل.

وأكد سعادة عميد كلية التربية أهمية يوم المعلم في هذه المناسبة معبراً بأن يوم المعلم العالمي هو يوم للوفاء، والتقدير، لرسالة التعليم، مشيرًا إلى أن المعلم هو حجر الأساس في تعليم الأجيال، وأنشاء أجيال مبدعة واعية تتطلع لمستقبل واعد لدولة عظيمة.

ثم تابع سعادة العميد، وسعادة وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور إبراهيم بن يوسف اليوسف، وسعادة وكيل الكلية للشؤون الأكاديمية الدكتور حسام بن خليفة الدوسري جولتهم في كلية التربية مبنى رقم (07) لتهنئة أعضاء هيئة التدريس والطلبة باليوم العالمي للمعلم ولتقديم الهدايا التذكارية لهم تكريماً لرموز العلم في يوم المعلم؛ فهم الركيزة الأولى في منظومة التنمية، وأن تكريمه هو محطة سنوية لاستذكار أثر المعلم في تنشئة الأجيال، وصياغة المستقبل.

والجدير بالذكر أن طالبات لجنة الأنشطة الطلابية في كلية التربية شطر الطالبات بقيادة سعادة الدكتورة حمده بنت عايد الرويلي، مشرفة الأنشطة بالكلية قمن بجولة لتهنئة منسوبات كلية التربية بيوم المعلم وتقديم الهدايا التذكارية لهن تعبيراً عن الشكر والامتنان للمعلمات من عضوات هيئة التدريس، في مشهدٍ جسّد روح التقدير والاحترام لمكانة المعلم في المجتمع الأكاديمي.


إعداد: د/ حمده بنت عايد الرويلي

برعاية كريمة من سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، تم افتتاح سعادة وكيلة الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور مهنا بن عبدالله الدلامي فعاليات ومعرض "مخاطر الفضاء السيبراني والإعلام الرقمي".. تحت شعار "أنــــا واعـــــــي".

وبإشراف سعادة عميد كلية التربية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني شاركت كلية التربية في فعاليات المعرض الذي نظمته عمادة شؤون الطلاب وكلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات بالتعاون مع الإدارة العامة للتعليم، وبحضور سعادة وكيل الكلية للشؤون الأكاديمية الدكتور حسام بن خليفه الدوسري وسعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن يوسف اليوسف وكلية الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي ورئيس لجنة الأنشطة الطلابية، وبتنظيم من سعادة مشرفة ومنسقة لجنة الأنشطة الطلابية بالكلية الدكتورة حمده بنت عايد الرويلي، وعضو اللجنة سعادة الأستاذ الدكتور ناصر بن أبوزيد علي، وبمشاركة طلابية لمجموعة من طلبة بكالوريوس الفنون الجميلة من قسم التربية الفنية، وذلك في يومي الأربعاء والخميس بتاريخ 29-30 يناير 2025 من الساعة الساعة التاسعة 9 صباحًا إلى الواحدة 1 مساءً، ببهو عمادة شؤون الطلاب مبنى رقم (25).

وقد قدمت كلية التربية مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات الطلابية في فعاليات ومعرض "مخاطر الفضاء السيبراني والإعلام الرقمي"، والتي تهدف إلى تفعيل ركن كلية التربية تحت عنوان "المواطنة الرقمية" لتعزيز الوعي الطلابي بمخاطر الأمن السيبراني والإعلام الرقمي، إلى جانب تطوير مهارات الطلبة وقدراتهم للاستخدام الآمن للإعلام الرقمي، ومسايرة تطورات العصر الرقمي والتقدم التكنلوجي. وكذلك ساهمت كلية التربية الفترة المسائية بتقديم محاضرتين افتراضيتين عبر منصة الاجتماعات الافتراضية "Zoom"؛ لتوعية المجتمع الأكاديمي والمحلي بمخاطر الفضاء السيبراني والإعلام الرقمي، الأولى بعنوان "الاتكيت الرقمي" من تقديم سعادة الأستاذ الدكتور ناصر بن أبو زيد علي من قسم التربية البدنية، والمحاضرة الثانية كانت تحت بعنوان "الدور التربوي في تعزيز الاستخدام الأمن للإعلام الرقمي"، قدمها سعادة الدكتور عبدالله بن صالح البوحنيه من قسم التربية وعلم النفس.

هذا وقد وجدت مشاركة كلية التربية إقبالاً كبيراً من طلبة جامعة الملك فيصل ومنسوبيها والمجتمع المحلي، بالإضافة إلى زيارة مجموعات من طلبة مدارس التعليم العام بمحافظة الأحساء، وذلك لتعريفهم بأهمية المواطنة الرقمية وعناصرها، وتقديم نصائح توعوية لحماية الطلبة من مخاطر الفضاء السيبراني والإعلام الرقمي، وزيادة الوعي لدى الطلبة باستخدام عجلة الوعي الإلكتروني، إلى جانب تقديم مسابقات تثقيفية توعوية بعنوان "أنا واعي" باستخدام استراتيجية أنا أفهم أنا استوضح، والجدير بالذكر أن ركن الكلية لقى مديح واستحسان زوار المعرض، كما أشاد سعادة الدكتور محمد بن سعيد القحطاني بما قدمه طلاب وطالبات الكلية من تميز ودافعية ونشاط عالي الهمة في تفعيل ركن الكلية، وقد ثمن سعادته هذه المشاركة المتميزة لطلبة قسم البكالوريوس.


إعداد: د/ حمده بنت عايد الرويلي

برعاية كريمة من سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، تم افتتاح سعادة وكيلة الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور مهنا بن عبدالله الدلامي فعاليات ومعرض "إشراقات نور القيم في حياتنا المعاصرة" .

وبإشراف سعادة عميد كلية التربية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني شاركت كلية التربية في معرض "إشراقات نور القيم في حياتنا المعاصرة" الذي نظمته عمادة شؤون الطلاب وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بحضور سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن يوسف اليوسف وكيل كلية التربية للدراسات العليا والبحث العلمي ورئيس لجنة الأنشطة الطلابية ولفيف من سعادة أعضاء هيئة التدريس، وبتنظيم من سعادة مشرفة ومنسقة لجنة الأنشطة الطلابية بالكلية الدكتورة حمده بنت عايد الرويلي، وبمشاركة أعضاء هيئة تدريس وطلبة قسم التربية الفنية وقسم التربية البدنية، وذلك في يومي الاثنين والثلاثاء بتاريخ 3-4 فبراير 2025 من الساعة من الساعة 9 صباحًا – 2 مساءً ببهو عمادة شؤون الطلاب مبنى رقم (25).

وقد شاركت كلية التربية بمجموعة من الأركان التفاعلية المتميزة التي وجدت اقبال كبير من زوار المعرض فعلها قسم التربية الفنية وقسم التربية البدنية، حيث تضمنت مشاركة قسم التربية الفنية على معرض فني بعنوان "قيم فنية" تحت إشراف سعادة الأستاذ الدكتورة سلوى بنت أبو العلا محمود يربط بين الفن والقيم الإنسانية، حيث يعكس القيم بصورة فنية جمالية. كما شارك قسم التربية الفنية بركن القيم الأسرية نور وإشراقات، من إعداد سعادة الدكتورة رباب بنت رفعت عبد الله وطالبات برنامج الفنون الجميلة لتوعية منسوبي جامعة الملك فيصل بأهمية القيم الأسرية التي تعكس الروح الإسلامية وتشجع الطلبة على التحلي بتلك القيم. وإلى جانب ما سبق، فقد شارك القسم بورشتين تفاعليتين، الأولى من إعداد كلاً من، سعادة المحاضرة ليلى بنت محمد بوهميل، وسعادة المحاضرة منال بنت عبد العزيز القوماني، وسعادة المعيدة فاطمة بنت عبد الرحمن بوعايشة، بعنوان "إشراقات نور القيم" والتي نفذ من خلالها طلبة الجامعة مجموعة من القيم الإنسانية بأشكال فنية معاصرة تحمل روح المحبة، والتسامح، والتعاون، والألفة بين الطلبة، ولقيت الورشة رواجاً كبيراً بين الطلبة. ومن جانب أخر، قدم قسم التربية الفنية ورشة تفاعلية بعنوان "رحلة في القيم الفنية.. بين التعبير والجمال" من إعداد سعادة الدكتورة حمده بنت عايد الرويلي وطالبة الدراسات العليا مها بنت أحمد البيطار، تضم هذه الورشة بين ثناياها معنى عميق يُعبر عن قيمة إنسانية للزائر بحيث تُمثل شخصيته وتعكس هويته فيصنع منها إكسسوارات جميلة تجمع بين مخلفات الخشب ممزوجة بالخط العربي، كما شارك القسم بفقرات تفاعلية من إعداد طالبة الدراسات العليا سارة بنت سامي الخليفة والطالبة فاطمة إبراهيم الصالحي.

والجدير بالذكر فقد ثمن سعادة عميد كلية التربية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني جهود أعضاء هيئة التدريس والطلبة من مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا لتمثيل كلية التربية بشكل راقي ومشرف يعكس مدى اهتمام كلية التربية في ترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقية والتربوية في نفوس طلبة كلية التربية ومنسوبيها لعكس التزام كلية التربية بالارتقاء بالتعليم وبناء مجتمع أكاديمي متميز لبناء مجتمع قيمي راقيي وبيئة أكاديمية محفزة على التفوق والنجاح.


إعداد: أ. د. علاء احمد حميد

تحت رعاية سعادة عميد كلية التربية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني، ومشاركة سعادة وكيل الكلية للشؤون الاكاديمية الدكتور حسام بن خليفه بن سعد الدوسري، وسعادة وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور إبراهيم بن يوسف اليوسف نظمت كلية التربية ممثلة بلجنة الأنشطة الطلابية ولجنة التوجيه الإرشاد الأكاديمي " اللقاء المفتوح مع طلبة البكالوريوس" بمسرح الكلية مبني رقم (07) شطر الطلاب وكذلك بشطر الطالبات مبني رقم (51)، وذلك في يوم الثلاثاء الموافق 12 / 2 / 2025م في تمام الساعة العاشرة صباحاً.وقد بدأ بإدارة اللقاء سعادة الأستاذ عبدالله بن متعب الدغيش بكلمة ترحيبية بسعادة عميد الكلية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني وبسعادة وكيل الكلية للشؤون الاكاديمية الدكتور حسام بن خليفه بن سعد الدوسري ، وسعادة وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور إبراهيم بن يوسف اليوسف وبأصحاب السعادة رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والطلبة الحاضرين.

وبدا اللقاء بكلمة من سعادة وكيل الكلية للشؤون الاكاديمية الدكتور حسام بن خليفه بن سعد الدوسري حيث وجه كلمة تشجيعية للطلاب واضاف إن تفوقكم لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتيجة جهدٍ متواصل، وسهرٍ طويل، وإرادةٍ قوية لم تعرف المستحيل، وتذكَّروا دائمًا أن النجاح ليس محطة وصول، بل هو رحلة مستمرة نحو الإبداع والتميز. فاحرصوا على تطوير أنفسكم، وواصلوا السعي لتحقيق أحلامكم، لأن المستقبل يُفتح أبوابه لأولئك الذين يعملون بجد وإصرار، كما قام المحتفى بهم من قسم التربية الفنية وهو الطالب محمد حسن بن أحمد الحايك ومن قسم التربية البدنية الطالب حمد محمد بن جمعه الجميعة بألقاء كلمة المحتفى بهم.

وتقدم سعادة عميد كلية التربية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني بالترحيب بالطلاب قائلاً: نرحب بكم في هذا اليوم المميز الذي نحتفي فيه بجهودكم وإنجازاتكم الأكاديمية المشرقة، لقد أثبتم بتفانيكم واجتهادكم أن التميز ليس مجرد هدف، بل هو أسلوب حياة لمن يسعى للنجاح بعزم وإصرار، مضيفاً إن تفوقكم اليوم هو ثمرة سعيكم المستمر، وإيمانكم بقدراتكم، ودعم أساتذتكم وعائلاتكم، فأنتم قادة المستقبل، وبكم ترتقي المجتمعات وتتقدم الأمم، استمروا في السعي وراء المعرفة، وكونوا قدوة في الإبداع والتميز.

ثم تم تسليم شهادات التقدير للمتفوقين من قسم التربية الفنية وقسم التربية البدنية، تلا ذلك السحب علي جوائز من قبل أدارة الكلية ففاز كلاً من الطالب أحمد يوسف العبد السلام ، محمد سعد بوسحة ، واختتم اللقاء، بعد ذلك بحلقة نقاشية مفتوحة تم ادارتها من قبل سعادة عميد كلية التربية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني، وبرفقة سعادة وكيل الكلية للشؤون الاكاديمية الدكتور حسام بن خليفه بن سعد الدوسري، وسعادة وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور إبراهيم بن يوسف اليوسف، حيث أتيحت من خلالها الفرصة للطلاب للاستفسار والتساؤل عن بعض الموضوعات المتعلقة بالشؤون الاكاديمية.

من جهة أخرى فعلت كلية التربية لأقسام الطالبات " اللقاء المفتوح مع طلبة البكالوريوس" بنفس اليوم بمسرح كلية التربية بأقسام الطالبات (مبني 51 ) بتوجيه من سعادة عميد كلية التربية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني وبتنظيم من سعادة وكيلة كلية التربية للشؤون الاكاديمية لأقسام الطالبات سعادة الدكتورة مرفت بنت عايش السبيعي وقد بدأت بإدارة اللقاء الطالبة فجر السالم بكلمة ترحيبية بسعادة وكيلة كلية التربية لأقسام الطالبات سعادة الدكتورة مرفت بنت عايش السبيعي وبأصحاب السعادة رؤساء الأقسام وعضوات هيئة التدريس والطالبات وبدا اللقاء بكلمة من سعادة وكيلة كلية التربية للشؤون الأكاديمية الدكتورة مرفت بنت عايش السبيعي بكلمات محفزة للطالبات حيث قالت سعادتها أن اليوم نحتفي بإنجازاتكن المشرقة، وبجهودكن التي صنعت الفرق وأثبتت أن الإصرار والعزيمة هما مفتاح النجاح. لقد تحديتم الصعاب، وبذلتم الجهد، وسهرتم لتحقيق أحلامكن، فكنتن مثالًا يُحتذى به في الطموح والاجتهاد، كماقام المحتفى بهم من قسم التربية الفنية وهي الطالبة ربي أحمد بن عبدالله العيسى ومن قسم التربية البدنية الطالبة اريام عصام بن أحمد الحمدان بألقاء كلمة المحتفى بهم.

ثم قامت سعادة وكيلة كلية التربية للشؤون الاكاديمية الدكتورة مرفت بنت عايش السبيعي برفقة سعادة الدكتورة حمده بنت عايد الرويلي مشرفة الأنشطة الطلابية بأقسام الطالبات ومنسق قسم التربية الفنية بتسليم شهادات التقدير للمتفوقات من قسم التربية الفنية وقسم التربية البدنية.

بعدها تم السحب على جوائز من قبل أدارة الكلية للطالبات الفائزات، واختتم اللقاء بعد ذلك بحلقة نقاشية مفتوحة تم ادارتها من قبل سعادة وكيلة كلية التربية للشؤون الاكاديمية الدكتورة مرفت بنت عايش السبيعي، برفقة سعادة الدكتورة حمده بنت عايد الرويلي منسق قسم التربية الفنية وسعادة الأستاذة لطيفة بنت عبد العزيز الحمدان منسقة قسم التربية البدنية، حيث أتيحت من خلالها الفرصة للطالبات للاستفسار والتساؤل عن بعض الموضوعات المتعلقة بالشؤون الاكاديمية.


تحت رعاية سعادة رئيس جامعة الملك فيصل الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده تم في كلية التربية تدشين باكورة أطروحات برنامج دكتوراة التربية في تربية الموهوبين الذي يهدف لإعداد كوادر أكاديمية مهنية متخصصة في مجال تربية الموهوبين، فقد تمت مناقشة أول رسالة دكتوراة، المقدمة من الباحث مشعل بن سعد نامي السليمي، بعنوان "مؤشرات تعزيز الابتكار في مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية"، وذلك في يوم الاثنين بتاريخ 28 /06 / 1446 هـ الموافق 30/ 12/ 2024م ظهراً، في مسرح كلية التربية.

ثم بدأ التدشين المبارك بترحيب من سعادة عميد كلية التربية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني لأصحاب السعادة: سعادة رئيس الجامعة وسعادة وكلاء الجامعة وسعادة أعضاء لجنة المناقشة والتحكيم وسعادة أعضاء هيئة التدريس والحضور الكرام، وبين سعادته أن هذا اليوم ليوم استثنائي ونقطة تحول في تاريخ كلية التربية.

وأننا نحتفي اليوم بباكورة أطروحات الدكتوراة في كلية التربية وذلك بمباركة ودعم من سعادة رئيس الجامعة بحضوره المناقشة الأولى، وأن دل ذلك على شيء فإنما يدل على مدى استشعار سعادته أهمية الدراسات العليا بصفة عامة، وبرامج الدكتوراة بصفة خاصة، لاسيما أن برامج الدكتوراة من المعايير الهامة في التصنيفات الدولية، وقياس أداء المؤسسات الأكاديمية. وعبر سعادته بذلك، لذا نحن سعداء سعادة رئيس الجامعة بتشريفك وحضورك اليوم لنا في هذه الجلسة العلمية، والاحتفاء بهذا الإنجاز العلمي الذي أود أن اهنئ فيه زملائي في كلية التربية بصفة خاصة، وزملائي في الجامعة بصفة عامة، بهذا الانجاز الأكاديمي النوعي.

ثم نقل سعادة العميد شكر وتقدير أسرة كلية التربية لسعادة رئيس الجامعة وأصحاب السعادة الوكلاء وجميع الحضور الكرام في مشاركتنا في هذه المناسبة.

وتشرف الحفل بمشاركة ارتجالية معبَّرة عن تطلعات لمستقبل طموح للجامعة من سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، التي عدها مشاركة منه للتدشين وليس مجرد كلمة يلقيها. بدء سعادته بالتعبير عن سعادته لتواجده في مثل هذا اليوم لمناقشة هذه الرسالة العلمية التي تعد الأولى من نوعها في جامعة الملك فيصل، وبيَّن أن هذا البرنامج للدكتوراة يعدُّ من المستويات التي ننتظرها في الجامعة، وهذه الانطلاقة - بأذن الله- للعديد من برامج الدراسات العليا. والجامعة – بمشيئة الله- مقبلة على العديد من مثل هذه البرامج.

وكشف سعادة رئيس الجامعة بأنه اجتمع مسبقاً بالزملاء في الكليات المختلفة لمناقشة وضع برامج الدراسات العليا في الجامعة، واستحقاق الجامعة لأن يكون فيها المزيد من البرامج النوعية، وهو ما تعهَّدنا جميعاً بالعمل عليه مع كل الكليات، وأنا اتشرف وأسعد بكوني متواجدا اليوم في مناقشة رسالة الدكتوراة، واشكر الكلية صراحة وسعادة العميد على مثل هذه الدعوة، متمنياً سعادته للكلية المزيد من البرامج العلمية المتميزة والإنجازات البحثية المميزة، التي تعد نقطة أساسية في تقدم الجامعات بشكل عام.

وأوضح سعادته بأن الدراسات العليا هي المحرك الفعلي لكل الأبحاث العلمية في الجامعة. فوجود عدد من برامج الدراسات العليا، وعلى وجه الخصوص برامج الدكتوراة، هي التي ستكون -بإذن الله- النقلة الأكبر في زيادة الإنتاج العلمي في الجامعة؛ لذلك فأنا سعيد جدا في هذا اليوم لأكون مشاركاً في تواجدي معكم في هذه المناسبة في كلية التربية.


إعداد: د/ حمده بنت عايد الرويلي

بكل فخر واعتزاز شاركت كلية التربية في فعاليات جامعة الملك فيصل للاحتفاء بمناسبة اليوم الوطني السعودي 95 تحت شعار "عزنا بطبعنا"، برعاية سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده وبإشراف ومتابعة من سعادة عميد كلية التربية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني، وبتنظيم وإعداد من لجنة الأنشطة الطلابية بكلية التربية ممثلة بسعادة رئيس لجنة الأنشطة الطلابية الأستاذ الدكتور إبراهيم بن يوسف اليوسف، وسعادة منسقة الأنشطة الطلابية الدكتورة حمده بنت عايد الرويلي، وبمشاركة طلابية فاعلة من طلبة البكالوريوس والدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس في قسم التربية الفنية، وقسم التربية البدنية، وقسم رياض الأطفال، وقد أقُيمت الفعاليات خلال الفترة 25-24 سبتمبر 2024م من الساعة 9:30 صباحاً إلى الواحدة مساءً، للطلاب في بهو عمادة شؤون الطلاب مبنى رقم (25)، وللطالبات في عمادة شؤون الطلاب أقسام الطالبات مبنى رقم (55) بالمدينة الجامعية.

وقد أكد سعادة عميد الكلية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني، أن الاحتفاء باليوم الوطني السعودي تحت شعار "عزنا بطبعنا" يؤكد دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ الهوية الوطنية، وإبراز الطابع الأصيل للمواطن السعودي الذي يشكل مصدرًا للفخر والانتماء. ويبثُ رسالة وطنية عميقة موجّهة لطلبة الجامعة والكلية تعكس توجه المملكة نحو ترسيخ القيم السعودية والطابع الأصيل المتجذرة في المجتمع، والاعتزاز بالهوية الوطنية والتراث الثقافي السعودي للانفتاح على المستقبل دون التخلي عن طابع المواطن السعودي الضارب بجذور الأرض بوصفه رمزًا للوطن، وحاملًا لرسالته، ومجسّدًا لروحه، مما يعزز من مكانة الإنسان في قلب التنمية الوطنية، ويُحفز الطلبة على التمسك بقيمهم وعاداتهم وتقاليدهم للمساهمة الفاعلة في بناء مستقبل المملكة الفتية، مستلهمين من طباعهم الأصيلة عزّهم وهويتهم التي هي مصدر الفخر والشموخ.

في إطار احتفالات الجامعة باليوم الوطني السعودي 95، شاركت كلية التربية على مدى يومين في الفعاليات الوطنية بصبغة نوعية ضمن معرض "صُنع في الأحساء"، الذي احتضن مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة، بهدف تعزيز روح المواطنة، وغرس القيم الوطنية والطباع الأصيل في نفوس الطلبة. وقد تميزت مشاركة الكلية بإقامة ركن خاص بعنوان "إنجازات بحثية وطنية" عُرض فيه رؤية ورسالة الكلية، إلى جانب عرضً لأبرز الإنجازات الطلابية في مجالات البحث العلمي، والمعارض، والمؤتمرات، والمبادرات المجتمعية التي تعاونت فيها الكلية مع عدد من الوزارات والهيئات والجمعيات الحكومية والخاصة غير الربحية.كما شمل الركن احصائيات لعدد الجوائز التي حصدها طلبة الكلية، وللفعاليات والأنشطة الفنية والرياضية الموجهة للأطفال والمجتمع التي توضح دور الكلية في الجامعة والمجتمع. إلى جانب تفعيل مسابقة إلكترونية بعنوان "صُنع في الأحساء"، تهدف إلى تعزيز الانتماء الوطني وربط الطلبة بالبيئة المحلية من خلال تسليط الضوء على الصناعات المحلية التي تعكس الهوية الثقافية لمحافظة الأحساء. بالإضافة إلى تقديم الضيافة السعودية التي تعكس الكرم السعودي، إلى جانب لعبة تفاعلية ثقافية بعنوان "البحث عن الكلمة"، ومشاركة "ضع بصمتك" وعبر عن حبك للوطن بكلمة بعنوان "عزنا بطبعنا"، بالإضافة إلى توزيع مختلفة من ملصقات وطنية وهدايا عينية من صنع الطلبة أنفسهم، تعبيرًا عن روح العطاء والانتماء، وترحيبًا بزوار معرض "صُنع في الأحساء" بأسلوب يجمع بين الأصالة والإبداع.

وشاركت كلية التربية في معرض فني مصاحب لمعرض "صُنع في الأحساء"، في فعالية تُجسد مدى ارتباط الطلبة بموروثهم الحضاري وثقافتهم الإنسانية السعودية، وتُبرز اعتزازهم بهويتهم من خلال التعبير الفني والإبداع الجمالي حيث ضم المعرض مجموعة متميزة من الأعمال الفنية المتنوعة التي عكست مواهب الطلبة وثراء المخزون الثقافي السعودي، وتنوعت المعروضات بين الفنون الجميلة، والخزف، والموزاييك، والحفر على الجبس، والتصوير الرقمي، والأشغال الفنية باستخدام الورق والفوم والفلين، إلى جانب لوحات فنية تراثية أبدعها طلبة الكلية، جسدت الحرف اليدوية التقليدية في محافظة الأحساء، وعبّرت عن الزي التقليدي للمواطن السعودي من رجال ونساء بأسلوب فني يجمع بين الأصالة والحداثة. إلى جانب تفعيل مجموعة من الورش التفاعلية التي تمكين الطلبة من التعبير عن هويتهم الوطنية من خلال الفن، وتعزيز ارتباطهم بالبيئة المحلية، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالتراث السعودي في نفوسهم من خلال تفعيل ورشة "حرفة النسيج اليدوي" التي نفذت من خلالها الطالبات التركيب النسجي التراثي وفسحن المجال للزوار بتجربة عمل النسيج اليدوي لتحفيز الإبداع الفني الطلابي. كما فعلت الطالبات ورشة ثانية بعنوان "الرسم على التوت باق" باستخدام الزخارف التراثية لتكوين بيئة محفزة لتشجيع الزوار على على تحويل أفكارهم إلى أعمال بصرية تعبّر عن انتمائهم الوطني، وتُجسّد رؤيتهم الخاصة لموروثهم الحضاري والوطني. وورشة ثالثة بعنوان "الرسم المباشر" والتي تهدف إلى تمكين الزوار من التعبير عن مشاعرهم الوطنية من خلال الرسم المباشر حيث خُصصت مساحات فنية تفاعلية داخل المعرض أتاحت للطلبة ممارسة فنونهم بحرية، والتعبير عن مشاعرهم الوطنية وهويتهم الثقافية بأساليب إبداعية حية. وورشة رابعة "الرسم على الوجه" يتم من خلالها رسم رموز زخرفية محلية تعبر عن حُب الوطن. وورشة خامسة عن "الخط العربي" يتم عبرها تدوين أسماء الزوار بخط جميل.

وشَرفت مشاركة كلية التربية بزيارة سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده وسعادة وكلاء الجامعة والكلية في شطر الطلاب، وفي شطر الطالبات شرفت الكلية بزيارة سعادة الدكتورة منى بنت حمد العيدان، وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات، ولفيف من سعادة وكيلات الكليات. وقد أعرب الزوار والحضور عن تقديرهم للمستوى التنظيمي المتميز الذي اتسمت به فعاليات كلية التربية، مشيدين بالجهود المبذولة لإنجاحها. وقد تنوعت الفعاليات في محتواها، لتشمل أنشطة ثقافية وفنية وتربوية، أُتيحت من خلالها فرص التفاعل والمشاركة الفاعلة، مما ساهم في بناء جسور من الأخوة وتعزيز مشاعر الانتماء الوطني والفخر بالمنجزات السعودية، في سياق احتفائي احتضنته محافظة الأحساء.