تم إنشاء كلية الآداب بتاريخ 1/7/1429هـ، وانتظمت فيها الدراسة منذ الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1430–1431هـ، وذلك بعد إعادة هيكلة كلية التربية التابعة للجامعة، وإعادة هيكلة كليات المعلمين، وكليات البنات المنضمة للجامعة.
وتمثل الكلية أكبر وأقدم كلية آداب في المنطقة الشرقية، كما تعد أولى كليات المنطقة الشرقية التي احتضنت برامج البكالوريوس والدراسات العليا في التخصصات اللغوية والإنسانية والاجتماعية، وأتاحتها للطلاب والطالبات، إلى جانب أنها تمثل أكبر كليات جامعة الملك فيصل من حيث عدد الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.
كما تعد الكلية مرآة لفكر الجامعة، وتعبيرًا عن أصالتها وانتمائها الوطني، ذلك أن من أولويات إسهاماتها المحافظة على هوية المجتمع السعودي الدينية والوطنية والثقافية والاجتماعية واللغوية والبيئية، والعمل على استدامتها من خلال صناعة الكوادر المؤهلة من أبناء الوطن وبناته، وابتكار وتنمية الدراسات والمبادرات والمشروعات ذات الصلة.
وتسهم الكلية بشكل مباشر في تحقيق أهداف الهوية المؤسسية للجامعة الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة البيئية من خلال تحفيز الدراسات البيئية، وتسخير التخصصات الإنسانية والاجتماعية لرصد أبعاد المعرفة العلمية النظرية والتطبيقية في مجالات الهوية التسعة.
وتتقاطع رؤية الكلية ورسالتها وأهدافها في ضوء خطتها الاستراتيجية مع الخطة الاستراتيجية للجامعة، وتعمل في ظل ذلك على التطوير المستمر لبرامجها العلمية للحصول على أفضل مخرجات تعليمية، ورفع مستوى التنافسية، وذلك بسعيها الدؤوب لتحقيق الاعتمادات البرامجية من قبل هيئة تقويم التعليم والتدريب، وكذلك زيادة رصيد أعضاء هيئة التدريس من الأبحاث العلمية الرصينة المنشورة في المجلات المصنفة.
تسعى الكلية إلى الالتزام بالقيم التي رسمتها الجامعة في خطتها الاستراتيجية والمتمثلة في التالي:
تنطلق أهداف الكلية الاستراتيجية من أهداف الجامعة الاستراتيجية، وذلك على النحو التالي: