الإثنين 24/01/1441 - 23/09/2019

كلية إدارة الأعمال

 
 
 
​​​أنشئت كلية إدارة الأعمال في العام الجامعي 1404هـ الموافق 1984م بمسى كلية التخطيط والعلوم الادارية ومقرها مدينة الهفوف بمحافظة الاحساء، وقد بدأت الدراسة بها فعليا خلال الفصل الدراسي الأول من ذلك العام بالإضافة الى شعبة الانظمة بالدمام التي تم افتتاحها مع بداية العام الجامعي 1418/1419هـ . وقد حرص المسؤولون عند إنشائها على تقديم مناهج وبرامج تعليمية على أحدث المستويات العالمية، وتأهيل أبناء هذا البلد المعطاء لشغل المناصب الإدارية والمهنية في مجالات الصناعة والتجارة والمناصب الإدارية في المصالح والمؤسسات الحكومية الاخرى.

وقد شغلت الكلية في بداية تأسيسها المبنى المخصص في تلك الفترة لكلية التربية بعد انتقالها الى مبناها الجديد والذي يقع بالقرب من المطعم الرئيسي للجامعة، وفي العام 1418هـ انتقلت الكلية إلى مبناها الخاص والواقع بالقرب من البوابة الرئيسية للجامعة وبجوار صالة الشيخ حسن آل الشيخ.  وانتقلت الكلية لمقرها الجديد بالمدينة الجامعية بداية الفصل الأول من سنة 1432/1433.

 

الريادة ببرامج تعليمية متنوعة وبمخرجات متميزة قياديا وأخلاقيا.

 

إعداد كفاءات متخصصة في مجال الأعمال تتميز بالقدرات القيادية والروح الريادية والقيم الاخلاقية والتركيز على البحوث العلمية التطبيقية بما يساهم في ارساء الشراكة المجتمعية.


 

انطلاقاً من الأهداف العامة لجامعة الملك فيصل والتزاماتها خصوصا ما تعلق بالشراكة المجتمعية تهدف كلية إدارة الأعمال إلى إعداد الكوادر الإدارية المؤهلة نظريا وعلميا للمساهمة الفعالة في تحقيق تطلعات المملكة العربية السعودية نحو مسيرتها التنموية في مختلف القطاعات الاقتصادية والقادرة على خدمة المجتمع، وعليه فيمكن إيجاز أهداف الكلية في الاتي:

-        الارتقاء بالعملية التعليمية في الكلية الى مستويات الجودة العالمية.

-        الاستجابة لمتطلبات الاعتماد الأكاديمي البرامجي المحلي والدولي.

-        تنويع الفرص التعليمية للطلاب من حيث البرامج ومن حيث المستويات.

-        إثراء الخبرة التعليمية للطلاب بمحتوى تعليمي محدث باستمرار.

-        سبق اتجاهات سوق العمل والتكيف معها.

-        تحسين المدخلات التعليمية بتبني السنة التحضرية.

-        دعم التوجه نحو التعليم الالكتروني واستخدام تكنولوجيات التعليم.

-        دعم اتجاهات الشراكة المجتمعية وتوظيفيها في اثراء الخبرات التعليمية للطلاب.

-        تشجيع البحث العلمي وتوظيفه في اثراء العملية التعليمية.