الثلاثاء 18/01/1441 - 17/09/2019

شؤون الطلاب

 
 
 ​​
 

                                       عميد شؤون الطلاب

 
 

 
 
منذ الصغر وأعيننا كانت تحلم أن تكون في مرحلة الشباب، وكان لسان حالنا يردد قول لأبو ماضي:
  
إذا أنــا أكبـــرت شــــأن الشبــــاب             فإنّ الشبــــاب أبو المعجزات
 
 وعندما كبرنا ظلت أفكارنا تحدثنا بما كنا نفعله في مرحلة الشباب، وكثيراً ما نردد قولأبو العتاهية:
 
بكـيْـتُ علـى الـشّبابِ بدمـعِ عـيـنـي            فـلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّـحـيـبُ
 
فيَــــا لَيــــــتَ الشّبــــابَ يَعُودُ يَوْماً            فـــأُخبرَهُ بمَا فَعَــــــلَ المَشيبُ  
 
ما أجمل هذه المرحلة! إنها مرحلة المعجزات، مرحلة استثمار الطاقات واكتشاف المواهب، مرحلة القوة والنضج والنمو، فعليها تعقد الآمال، ومن أجلها أسست المؤسسات والجامعات لتنمية مواهبهم وصقل خبراتهم، وتعزيز قدراتهم نحو التفوق والإبداع، وهذا يلقي على عاتق عمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك فيصل المهام العظام، في توجه مسار هذه الفئة المسار السليم وتنمية مواهبهم واستغلال طاقتهم بما فيه النفع والفائدة، ووقايتهم وحمايتهم من كل فكر منحرف، وأن يكون كل واحد منهم لبنة صالحة في صرح وطننا الحبيب.
 
وهذا يدعوا جميع منسوبي جامعة الملك فيصل للعمل سويًا بروح الفريق، ونبتغي وجه الله فيما نقوم به، ونسعى لتقديم أفضل الخدمات، والأنشطة لأبنائنا الطلاب، وبناتنا الطالبات، بما تتفق مع التوجهات الحديثة لرؤية المملكة (2030) التي تراعي ميولهم واهتماماتهم، وتلبي احتياجاتهم، ويكون لسان حالنا جميعاً دع الأعمال تتحدث عن نفسها، مع الترحيب بكل نقد بناء، وكل الأفكار التي تهدف إلى تطوير العمل والارتقاء به.
 
وأتمنى من جميع الطلاب والطالبات الاستفادة من الخدمات والمشاركة في جميع الأنشطة التي تقدمها العمادة، والتواصل بشكل مستمر وفعّال مع الموقع الخاص بعمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك فيصل، متمنياً أن تكون المعلومات المتوفرة عليه نافعة ومفيدة، مرحباً بكل فكرة لتطوير هذا الموقع وزيادة الفائدة منه، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا لما فيه الخير وأن نكون عند حسن ظن الجميع.
 
 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته