عن الوحدة
تسعى جامعة الملك فيصل في الاستثمار بشكل كبير في شتى العلوم والتقنيات الناتج وخاصة تلك المؤدية الى منتجات مما يدعم هويتها المؤسسية في مجالي الأمن الغذائي والاستدامة البيئية. حيث تم استحداث وحدة العلاقات الصناعية ونقل التقنية كخط استثماري داعم كغيرها من الوحدات. تنقسم الوحدة إلى ذراعين اساسيين: الأول هو العلاقات الصناعية بينما الآخر هو نقل التقنية. حيث يسعى ذراع الوحدة الأول إلى تقليص وتذويب العقبات والتحديات التي تواجهها الشركات والمؤسسات وغيرها من الجهات الصناعية عن طريق ربطهم بالباحثين من داخل الجامعة. بينما يعمل الذراع الآخر على نقل منتجات الباحثين والمبتكرين إلى السوق. وتهدف الوحدة إلى دعم التعاون البحثي والانفراد بمنتج عبر دفع الابتكار وتقديم الخدمات والاستشارات في المجال نفسه.
يضم فريق المنصة مجموعة من الباحثين وخبراء الجامعة للعمل على إيجاد حلول تلبي احتياجات الصناعة ومحتاجينها من شركات ومنظمات. حيث تعمل المنصة جنبا إلى جنب معكم لتوليد حلول ناجحة قائمة على البحث والتطوير وبما يضمن تعزيز قدرتكم الصناعية. تركز المنصة حاليا على 9 قطاعات ذات أولوية, تواصل معنا إن أردت المساعدة في أي منها.
نعمل معاً لإيجاد طرق أفضل لحل مشاكل منظمتك. كشريك، ستتمكن من الوصول إلى أحدث أبحاث وتقنيات واختراعات الجامعة. يمكنك ايضاً استخدام بنيتنا التحتية للأبحاث، بما في ذلك المنصات المتخصصة. خلال تلك الشراكة، ستلتقي بالباحثين الذين قد يصبحوا متعاونين معك بشكل مستمر طوال مرحلة حياة المشروع. إن كانت لديك فكرة جديدة أو تحدٍ ملح، بإمكاننا مساعدتك في العثور على الباحث المناسب لمساعدتك. نحن نعمل ونتعاون مع الصناعة والحكومة والمجتمع لحل تحدياتهم الكبيرة. اكتشف كيف يمكننا دعمك في رحلتك البحثية. وحتى تكتمل الصورة، توجه جامعة الملك فيصل ابحاثها التطويرية والتطبيقية على تسعة ركائز الا وهي:
- المياه
- الزراعة
- البيئة
- الطاقة
- التقنية
- الصحة
- المواصلات
- التصنيع
- الإدارة