الثلاثاء 13/04/1441 - 10/12/2019

وحدة العلوم والتقنية

 
 
 

٢٠١٨١٢٢٥_١٣٤٣٤٨.jpg

 

كلمة مدير الوحدة

إن التطور العلمي الذي يشهده العالم في جميع المجالات التكنولوجية يعتبر هو المصدر الرئيس للمعرفة والتي بدورها يمكن ان تتحول الدول من الاقتصاد المعتمد على الاساليب التقليدية الى الاقتصاد المعتمد على المعرفة. إن الاقتصاد المبني على المعرفة يعتبر من اهم السبل لضمان اقتصاد قوي مستدام تنعكس مخرجاته مباشرة على المواطن وعلى المستوي العلمي والابتكار والابداع بالدولة.

لقد سعت الحكومة وقيادتها الرشيدة الي تنمية دور الاقتصاد المعرفي بالمملكة وكان ذلك واضحاً من خلال اهتمامها بالعلوم ومجالات البحث العلمي المختلفة. كذلك اهتمت المملكة باستخدام التقنيات الحديثة ووفرت وسائل المعرفة للباحثين بجميع انحاء المملكة من اجل دعم ورفع مستوي البحث العلمي والتقني. هذا بدوره سوف يكون له الأثر الكبير في إرساء قواعد ثابتة للنهوض بالاقتصاد المعرفي والذي يخدم جميع القطاعات الاقتصادية المختلفة وينتج عنه التنمية الشاملة التي تسعها اليها حكومتنا الرشيدة. 

إن برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار يعتبر بمثابة القاطرة التي تقود البحث العلمي بالمملكة الى تحقيق كل ما تسمو الية المملكة من تنمية بشرية وبحثية وتكنولوجية وتمكن الجامعات من تطوير البحث العلمي ليتواكب مع متطلبات العصر وتحقيق الاقتصاد المعرفي اللازم لمرحلة التنمية المستدامة والنهوض بالبحث العلمي والتقني لتأخذ المملكة مكانتها بين الدول المتقدمة وتصبح الممول الرئيس لوقود المعرفة بالعالم العربي والعالم المتطور.

إن جامعة الملك فيصل ومن خلال وحدة العلوم والتقنية لا تألو جهدا في تحقيق أهداف تلك الخطة من خلال المشاركات الفعالة من قبل الباحثين بالجامعة بالإضافة الى دور الجامعة الفعال في تحفيز الباحثين وتعزيز قدراتهم من خلال توفير الامكانيات العلمية وخلق روح التنافسية ووضع الاولويات البحثية من خلال رصد شامل لقدرات اعضاء هيئة التدريس ودعمهم بالخبرات العلمية. ايضاً تعمل الجامعة على توفير النظم التقنية الحديثة لتذليل جميع العقبات امام الباحثين وتوفير المناخ المناسب للبحث العلمي والابداع والابتكار.

أ.د/ أحمد بن عمر النجـار
مدير وحدة العلوم والتقنية ورئيس اللجنة العلمية واللجنة الفنية