نبذة تاريخية عن قسم التربية الفنية
يرجع تاريخ نشأة قسم التربية الفنية إلى بداية تأسيس الكلية المتوسطة لإعداد المعلمين في الأحساء في العام 1404هـ ، وكان يشكل مع قسم الوسائل التعليمية آنذاك قسماً واحداً. وكانت الدراسة في كليات المعلمين تستمر لأربعة فصول دراسية يمنح الطالب بعدها دبلوم في التعليم الابتدائي ، ثم تطور الأمر فيما بعد لتمتد فترة الدراسة إلى ثمانية فصول دراسية ، وأصبحت الكليات تمنح خريجي التخصصات المختلفة ـ ومن ضمنها تخصص التربية الفنية ـ درجة البكالوريوس ، وتغير ـ تبعاً لذلك ـ مسمى هذه الكليات ليطلق على كل منها " كلية المعلمين. و حصل تطور آخر أيضاً تميزت به كلية المعلمين في الأحساء ( دون الكليات الأخرى ) ، وذلك بانفراد تخصص التربية الفنية في قسم مستقل عن قسم الوسائل التعليمية ، استجابة لطلب تقدم به أعضاء هيئة التدريس ( في التخصص ) إلى عميد الكلية ـ حينذاك ـ سعادة الدكتور عبد اللطيف بن حمد الحليبي ، الذي رفعه بدوره إلى الجهة المختصة في وزارة التربية والتعليم التي بادرت بإصدار قرارها بهذا الِشأن في حوالي العام 1412هـ.
استمر قسم التربية الفنية ـ في كلية المعلمين في الأحساء ـ في تخريج العديد من معلمي التربية الفنية إلى حين تم إيقاف القبول في تخصص التربية الفنية في العام 1419هـ ، حيث انحصر نشاط القسم التعليمي بعد ذلك في تدريس مقررات الإعداد العام ( المدخل إلى التربية الفنية، المدخل في التذوق والنقد الفني ، إضافة إلى مقرر الخط العربي)، هذا إلى جانب بالمشاركة في الأنشطة التي تنظمها الكلية ، وتنظيم المعارض ، والفعاليات الفنية الأخرى ، والمشاركة في إضفاء اللمسة الجمالية في مباني الكلية ، وما إلى ذلك .
وقد انتقل قسم التربية الفنية إلى مرحلة جديدة ، ومختلفة بعد انضمام كلية المعلمين في الأحساء إلى جامعة الملك فيصل دشنت هذه المرحلة بتأكيد معالي مدير الجامعة الدكتور يوسف الجندان على استمرار قسم للتربية الفنية كقسم مستقل ، إلى جانب بقية الأقسام الأخرى في كلية التربية ، وكان ذلك في أول زيارة يقوم بها معاليه لكلية المعلمين بعد انتقال عملية الضم إلى مرحلة التنفيذ . ومن أجل تحقيق ذلك كان لابد من الشروع في إعداد برنامج جديد للقسم يحقق الانسجام مع الخطة الدراسية الخاصة بكلية التربية في جامعة الملك فيصل التي أصبح القسم يمثل جزءًا أصيلاً فيها، من ناحية .. ، و يراعي ـ من الناحية الأخرى ـ متطلبات القطاع الخاص، فضلاً عن متطلبات قطاع التربية والتعليم ، وبالتالي سد احتياجات المنطقة الشرقية من معلمي التربيـة الفنيـة.
وقد مرت عملية إعداد برنامج بكالوريوس التربية الفنية بالخطوات التالي :
1. قام سعادة الدكتور عبد الله بن محمد الجغيمان عميد كلية المعلمين ( في ذلك الوقت )، بتكليف الأستاذ راضي بن صالح الطويل رئيس قسم التربية الفنية آنذاك بتشكيل لجنة تتألف من أعضاء هيئة التدريس بالقسم ، ومن ثم البدء في إجراءات إعداد البرنامج المشار إليه .
وقد اشتملت عضوية اللجنـة على كل من :
راضي بن صالح الطويل رئيسا للجنة
د.عزت محمد الأنصاري عضواً
د.عمر خالد العجلوني عضواً
2. أعدّ رئيس اللجنة تصوُّراً أوليّـاً للخطة الدراسية يتضمن آلية إعداد البرنامج ، والخطوط العريضة للخطة الدراسية لقسم التربية الفنية التي ترتكز على :
ـ الاستفادة من برنامج البكالوريوس، والخطط الخاصة بأقسام كلية التربية ( جامعة الملك فيصل) فيما يتعلق بمقررات الإعداد العام ، متطلبات الكلية ، ومتطلبات الجامعة .
ـ الاستفادة من برامج أقسام التربية الفنية في كليات المعلمين ، والجامعات السعودية ، وغيرها ، في إعداد مقررات التخصص .
ـ أن يتم توظيف الحاسب الآلي ، والتقنيات الحديثة في دراسة مقررات التخصص .
ـ أن لا يقتصر إعداد الطالب للعمل في قطاع التعليم ، دون النظر في احتياجات السوق المحلية الأخرى .
وقد تم عرض ذلك ، ومناقشته ، في اجتماع اللجنة الأول ، حيث جرى تكليف الأستاذ راضي بن صالح الطويل باستكمال إعداد الخطة الدراسية وفقاً لما تقدم.
3. قام الأستاذ المكلَّف بجمع المادة العلمية المناسبة والاطلاع على مختلف البرامج المماثلة ، وكذلك الاطلاع على بعض البرامج الأخرى ذات الصلة ( المتعلقة بالديكور ، والتصميم الداخلي ، والحاسب الآلي ) سواء في بعض الجامعات ، أو الكليات السعودية ، الجامعات العربية، والجامعات الأجنبية على النحو التالي ..
أ) برامج الجامعات ، و الكليات السعودية مثل :
§ جامعة الملك سعود .
§ جامعة أم القرى .
§ كليات المعلمين .
ب) برامج بعض الجامعات العربية مثل:
§ جامعة قطر .
§ جامعة القاهرة .
§ جامعة عين شمس.
§ جامعة حلوان.
§ كلية التربية النوعية.
§ الجامعة اليمنية .
§ كلية الفنون الجميلة بجامعة النجاح الوطنية في فلسطين.
§ جامعة السلطان قابوس في عمان .
ج) برامج بعض الجامعات الأجنبية مثل:
Art Education Programs in some foreign universities (u.s.a , Quebec Canada , England) :
-The University of New Mexico
University of Florida-
Western Reserve University Cleveland-
Ohio
The University of Toledo-
The University of Iowa-
College of Education
- Maryville University St.
Mansfield University of Pennsylvania-
Mansfield
Adelphi University-
(Department of Art and Art History)
Concordia University -
Montreal, Quebec Canada ))
University of Maine-
Orono, Maine
one of New England's premier universities))
وقد أجرى الأستاذ المكلَّف تحليلا دقيقا للايجابيات ، والسلبيـات الخاصــة بكل البرامـج التي تم الحصـول عليهـا ، وانتهى إلى وضع تصور أولي مقترح لشكل البرنامـج ، وذلك بعد مرور ما يقرب من ثلاثة شهور منذ تكليف اللجنة من قبل مجلس القسم .
4. عقدت اللجنة عددا من الاجتماعات الأسبوعية لمناقشة البرنامج ، وعرض محتواه . كما تم عرض البرنامج على سعادة عميد الكليـة، و أيضاً على سعادة وكيل الكلية للشئون التعليمية . وقد شارك الجميع على نحو إيجابي، وفعّال في دعم البرنامج، والمساهمة في تطويره.
5. تم عرض البرنامج على بعض الجهات المستفيدة ممثلة في بعض المكاتب الهندسية ، والمؤسسات الصحفية ، والمطابع ، ومؤسسات الديكور ، والمطابع ، ووكالات الدعاية والإعلان التي تم توجيه الدعوة إليهم لحضور ورشة عمل في الكلية من أجل التعريف بالبرنامج، والتعرف على وجهات نظرهم ، ومرئياتهم حيال بعض مقرراته ذات الصلة بمجال تخصصاتهم . وكان أهم ما تمخض عن الورشة فكرة التدريب العملي الفني التي تم مراعاتها في إعداد البرنامج .
6. تفضل سعادة عميد الكلية بالكتابة إلى كل جامعة الملك سعود في الرياض ، وجامعة قطر في دولة قطر، و جامعة حلوان في مصر ، وذلك بغرض تحكيم الخطة الدراسية المقترحة، وقد أجابت الجامعات المذكورة على النحو التالي ..
أولاً) جامعة الملك سعود :
حيث جرى تأييد الخطة بشكل تام ، مع التوصية بإضافة بعض العبارات إلى توصيف ثلاثة مقررات دراسية هي : مقرر ( التصميم باستخدام الحاسب الآلي ) ، مقرر ( تصميمات زخرفية )، ومقرر (تصميم داخلي) ، وقد تمت مراعاة ذلك .
وقام الأستاذ المكلف بزيارة لقسم التربية الفنية في جامعة الملك سعود في وقت لاحق ، وتم عرض الخطة ، ومناقشتها مع عضوي هيئة التدريس في القسم المذكور كل من/ سعادة الدكتور صالح الزاير، وسعادة الدكتور خالد المرمش ( اللذين لم يطلعا عليها مسبقاً)، حيث أبديا تأييدهما للخطة ، وأشار الدكتور صالح إلى بعض التوصيات التي تضمنت ما يلي :
أ- التأكيد على ألاّ يقتصر إعداد الطالب فقط للعمل في قطاع التربية والتعليم ، فإذا لم يجد وظيفة تعليمية تحوّل رقم آخر في قائمة العاطلين عن العمل. وقد أكدّنا أن البرنامج قد اهتم بهذه المسألة ، وهو لم يعد فقط لتخريج معلمين تربية فنية .
ب- إدراج بعض المقـررات العمليـة مثل : الرسم ، التصوير ، التصميم ، التصميم الداخلي ، المعادن ، الطباعة ، الخزف ، النسيج ، الرسم والتصميم باستخدام الحاسب الآلي . بينما يتضمن البرنامج المعد كل هذه المقررات.
ت- أن تكون اللغة الإنجليزية هي لغة الدراسة في القسم. وهذا ما لا نستطيع تحقيقه لأن البرنامج الذي نعده محكوم بالانسجام التام مع برامج كلية التربية، والخطط الدراسية الخاصة بها. ولكننا سوف نحاول التعويض ـ جزئياً ـ عن ذلك بتضمين مفردات بعض المقررات بالمصلحات الفنية ، والتقنية ذات الصلة ، مع إضافة مقرر جديد يخصص لدراسة مصطلحات التربية الفنية ، ومجالاتها .
ث- أن تكون واجهة برامج الجرافيك (الرسم والتصميم باستخدام الحاسب الآلي) باللغة الإنجليزية ، بما يسهل استفادة الطالب من جميع البرامج التي ترد وفق هذه اللغة ، وبالتالي عدم اعتبارها ـ أي اللغة ـ عقبة تحول دون استخدامه لتلك البرامج والاستفادة منها. وسوف تتم إن شاء الله مراعاة هذه التوصية.
ج- التأكيد على تضمين البرنامج مرحلة تحضيرية تتضمن مقررات الرسم ، والتصميم ، والتشكيل المجسم ، وتتضمن الخطة الدراسية الخاصة بالبرنامج جميع هذه المقررات ، حيث يوجد المقررين الأولين في المستوى الثاني ، وهو بمثابة المرحلة التحضيرية لمقررات التخصص ، أما مقرر التشكيل المجسم فتتم دراسته في مستويات متقدمة ، بينما يمارس طالب المستوى الثالث التشكيل المجسم ضمن مقرر أشغال الخزف .
ح- التأكيد على أسلوب حل المشكلات كطريقة تعليمية ، والاهتمام بالتطبيقات العملية ذات الجانب النفعي ، أو الوظيفي فضلاً عن الجانب الجمالي ( في تدريس مقررات التخصص العملية ) . وهي توصية رأيناها في غاية الأهمية سوف تتم مراعاتها، خاصة وأن البرنامج يعد الطالب ليس فقط للعمل في مجال التربية والتعليم ، ولكن للعمل أيضاً في مؤسسات القطاع الخاص .
ثانياً ) جامعة قطر :
حيث تم تأييد الخطة أيضاً ، مع إيراد بعض الملاحظات " سعياً لتحسين " الخطة المقترحة ( كما جاء في الردّ الصادر عن الجامعة المذكورة ) ، وتشتمل هذه الملاحظات على ما يلي ..
ـ الإشارة إلى وجود خطأ مطبعي في حساب مجموع عدد وحدات الفصل الخامس ، وقد تم تصحيح الخطأ .
ـ اقتراح بتغيـير مسمى مقرر ( أسس التصميم وعناصـره) إلى : " أسس التصميم " ، وقد فضّلنا الإبقاء على مسمى المقرر كما هو إيثاراً للدقة، والشمولية ، كون المقرر يتناول ـ على نحو مفصّل ـ عناصر التصميم ، و أسس التصميم هذا من جانب . ومن الجانب الآخر فإن التسمية المقترح تغييرها لا تتضمن أكثر من ثلاث كلمات، وهي بالتالي لا تبدو بحاجة للاختصار .
ـ اقتراح بتغيير مسمى مقرر ( حريق الخزف ، وصب القوالب ، والطلاءات الزجاجية ) إلى : تكنولوجيا الخزف ، وقد تم الأخذ بهذه التوصية ، وتم تغيير مسمى المقرر المذكور ، ليصبح اسم المقرر : تقنيات الخزف ( بعد تعريب كلمة تكنولوجيا ) .
ـ اقتراح حذف مقرر التصميم الداخلي، وكذلك حذف مقرر تصميم الديكور ، واستبداله بمقرر " فن تصميم الشعار" . الأمر الذي يتعارض مع واحداً من أهم أهداف البرنامج الذي ينص على " تأهيل الدارسين للعمل في بعض مؤسسات القطاع الخاص، ومن بينها مؤسسات الديكور، والتصميم الداخلي. أما فن تصميم الشعـار فيتم تناوله ضمن مقرر ( التصميم باستخدام الحاسب الآلي ) ، وعلى نحو أوسع ـ أيضاً ـ في مقرر تطبيقات في التصميم والإعلان .
ـ اقتراح بزيادة عدد الوحدات الدراسية لخمسة من مقررات التخصص العملية بمقدار وحدة دراسية لكل مقرر ، ويصبح عدد الوحدات الدراسية المعتمدة لكل منها ثلاث وحدات ، الأمر الذي يتعذر العمل بمقتضاه كونه يرفع إجمالي عدد الوحدات الدراسية للبرنامج إلى ( 139 وحدة ) ، في حين أردنا ـ ومنذ بداية الشروع في وضع هذا البرنامج ـ تحقيق الانسجام مع الخطة الدراسية الخاصة بكلية التربية في جامعة الملك فيصل التي أصبح قسم التربية الفنية يمثل جزءًا أصيلاً فيها ( بعد انضمام كلية المعلمين إلى الجامعـة).
ـ اقتراح بنقل مقرر ( التصميم باستخدام الحاسب الآلي ) من المستوى الثالث إلى المستوى الخامس ، الأمر الذي يتعذر تنفيذه لكونه يلي مقرر ( أسس التصميم وعناصره ) ، ويمثل بقائه في ذات موقعه الأنسب من حيث تتابع الخبرات على النحو الذي يقود إلى الاستفادة بصورة أفضل من الخبرات التي يتم تحصيلها أثناء دراسة ( أسس التصميم وعناصره ) ، ويمهِّد ـ في ذات الوقت ـ لدراسة مقررات التصميم ، أو الرسم التالية ، وبخاصة تلك التي تتم دراستها باستخدام الحاسب الآلي تليه .
ـ اقتراح بنقل مقرر ( رسوم الأطفال ومراحل نموها ) من المستوى الرابع إلى المستوى الثالث، ولم نرى ثمـة سبب ملِّح ، أو مبرِّر واضح يستدعي ذلك.
ثالثاً) جامعة حلوان :
حيث حمل رد الجامعة المذكورة عدة اقتراحات لم نجدها تتناسب مع نظام الدراسة المتبع في جامعة الملك فيصل في جوانب عدة . كما أنها لا تنسجم ـ كذلك ـ مع أهداف القسم التي تنص على تلبية بعض احتياجات القطاع الخاص ، إلى جانب السعي للإفادة من التطورات التقنية الحديثة ، وتوظيفها بما يخدم المجال الفني ، والتربوي . وتشتمل هذه المقترحات على ما يلي :
ـ زيادة مقررات التخصص العملية ، مع إعادة توزيع ساعاتها.
ـ زيادة الساعات المخصصة بمقرر التربية العملية .
ـ اختصار " المواد الثقافية " .
ـ أن يدرس الطالب في كل مستوى من المستويات الأربعة الأولى جميع المقررات الفنية التالية ( الرسم ، التصوير ، التصميم ، التشكيل المجسم ، الخزف ، المعادن ، الطباعة ، النسيج ، أشغال بيئية، النجارة).
خ- ـ أن يتخصص الطالب في ثلاث مقررات فنية يعمل على دراستها في كل مستوى من المستويات الأربعة الأخيرة ، مضافاً إليها " المواد الثقافية "، والتربوية .
7. بعد أن أنهى الأستاذ راضي الطويل وضع الخطة الدراسية ، جرى عرضها على مجلس قسم التربية الفنية الذي أبدى موافقته عليها، وأوصى بعرضها على مجلس الكلية لاتخاذ ما يلزم حيالها.
8. جرى عرض برنامج الخطة على سعادة عميد الكلية ـ قبل رفعه إلى مجلس الكلية الموقر ـ وقد أبدى سعادته بعض الملاحظات ، والتوصيات التي تخص مقرر التدريب العملي ، وكذلك بالعدد الإجمالي للوحدات الدراسية ، وقد تم مراعاة ذلك .
9. بعد أن عرضت الخطة على مجلس الكلية ، أوصى المجلس برفعها إلى سعادة وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية ، الذي أحالها ـ بدوره ـ إلى اللجنة المختصة .
10. تمشياً مع خطة كلية التربية التي جرى وضعها في وقت لاحق لإعداد هذا البرنامج ، تم تعديل خطة القسم مجدداً ، وتقليص عدد الوحدات الدراسية لمقررات التخصص إلى (60 وحدة) . وتمت موافقة مجلس القسم على التعديل في الاجتماع الذي انعقد لهذا الشأن في تاريخ 23/5/1430هـ .
11. تم عرض الخطة على مجلس الجامعة، حيث تم اعتمادها من قبل المجلس الموقر.
12. استغرق إعداد الخطة الدراسية لبرنامج التربية الفنية سنة كاملة، وبضعة شهور .
رؤيــة القسم :
تعليم متخصص ذات جودة عالية، يشمل مجالي التربية ، والفنون التشكيلية، إضافة إلى بعض المجالات الفنية التطبيقية ، باستخدام مناهج متطورة تواكب العصر ، وفي بيئـة تربويـة، وفنيـة محفزة .
رسالــة القسم :
إعداد معلم التربية الفنية ذو الكفاءة التربوية ، والفنية العالية ، والفنان المبدع المتمسك بمبادئه ، وقيمه الإسلامية الأصيلة ، والمؤهل للعمل في بعض مجالات القطاع الخاص . المخلص لوطنه ، الذي يتصف بالأصالة والمعاصرة ، القادر على توظيف التقنيات الحديثة ، والاستفادة من إمكاناتها الهائلـة في مجال عمله .