كلمة العميد
بادرت المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود "حفظه الله" بمساع جدية لتعزيز مكانتها العلمية والتقنية وتنويع مصادر اقتصادها. وقد حضي النشاط البحثي والتقني اهتماماً خاصاً حيث أصدر مجلس الوزراء في عام 1423هـ موافقته على السياسة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية بعيدة المدى للمملكة.
دأبت العمادة منذ إنشائها المضي قدماً بخطى متوازنة وتسخير إمكانيات وقدرات الجامعة لإحداث تأثير إيجابي على أعضاء هيئة التدريس والباحثين لتعميق ثقافة البحث العلمي المميز والارتقاء بهم إلى أفق واسع يساهم في تحقيق المجتمع المعرفي.
وأكبر مثال على تقدم الجامعة هو حصولها على المركز الربع ضمن أفضل الجامعات العربية وفق التصنيف الأسباني العالمي "ويبوماتركس".
كل ذلك لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله عز وجل ثم التوجيهات السديدة من لدن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/ يوسف بن محمد الجندان والدعم المتواصل من سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور/ عبدالعزيز بن عبدالمحسن الملحم ولا أنسى التعاون المثمر من قبل الباحثين والإدارات المختلفة بالجامعة وسعادة وكيلي العمادة ومنسوبيها.
والله ولي التوفيق،،،
عميد البحث العلمي
أ. د. مرزوق بن محمد العكنه
1430 هـ
dean.dsr@kfu.edu.sa