الجمعة 25/03/1441 - 22/11/2019
 
 
 

 كلمة العميد

 
إن إنشاء معهد البحوث والاستشارات بجامعة الملك فيصل يعد إنجازا ومكسبا ثمينا للجامعة والوطن، ويعبر عن وعي عميق بأهمية دور الجامعة في دعم التنمية الوطنية المستدامة وخدمة مجتمعها. ويعمل المعهد على توفير الحلول العلمية وتقديم الاستشارة والخبرة المتخصصة لمختلف الهيئات الحكومية والخاصة.
ويتمتع المعهد بخبرة عالية وبثروة مادية وبشرية ومعرفية يستمدها من تجاربه الواسعة ومن إمكانات الجامعة وخبراتها وسمعتها الطيبة في مجال نشر العلم والمعرفة وخدمة المجتمع، إذ تعد جامعة الملك فيصل من أعرق الجامعات في المملكة وفي كل الوطن العربي. ومما لا شك فيه أن التطور الذي تعيشه كل المجتمعات في شتى المجالات يحتم عليها أن تبقى على اطلاع بكل جديد وأن تستفيد منه وهذا ما يبرر وجود معهد البحوث والاستشارات للرد على مطالب المجتمع ومستلزمات تطوير بنيته وهياكله الإنتاجية والخدمية. 
يحظى المعهد بفضل من الله وبدعم من إدارة الجامعة ثم بجهود أعضائه والباحثين المنتسبين إليه بثقة كبيرة لدى العديد من الهيئات والمنظمات الهامة في المنطقة وذلك نتيجة للجهود التي يبذلها ولخبرته وتجربته في إدارة العديد من مشاريع البحوث المشتركة كمشاريع الري مع الأمم المتحدة ومنظمة الأغذية والزراعة ومشاريع التدريب مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة وكذلك مشاريع وزارة المياه و الكهرباء ومشاريع شركة أرامكو السعودية للطاقة، إضافة لشراكات المعهد مع هيئات وجامعات دولية مرموقة كجامعات أكسفورد وميتشغان ونيويورك وغيرها.
ومازال عطاء المعهد يزيد يوما بعد يوم وسيواصل جهده في البناء والإخلاص وتقديم النصح والمساعدة، وسيسعى ليبقى دائما أحد أهم الخيارات الأساسية والاستراتيجية للمؤسسات والمنظمات الوطنية عن طريق تميزه في تقديم خدمات الاستشارة والبحث والتدريب.​​


أ. د. عبدالرحمن بن أحمد المحارفي
عميد معهد البحوث والاستشارات
​​​