جامعة الملك فيصل

 عارض الصور [2]

 عارض الصور [1]

كلمة معالي مدير الجامعة
ohali.jpeg
د. محمد بن عبدالعزيز العوهلي

إدراكاً من جامعة الملك فيصل بدورها الريادي في خدمة المجتمع بكل أطيافه، وحرصًا منها على تقديم وتطوير برامج تهدف لنشر ثقافة الموهبة والإبداع في المملكة العربية السعودية، فقد عملت الجامعة على إطلاق أول مركز وطني متخصص لأبحاث الموهبة والإبداع، والذي وصل -بفضل الله تعالى- إلى السنة العاشرة من عمره رسوخًا وعطاء. لقد أسهم المركز خلال سنوات تميزه بفاعلية في تطوير المواهب وإحداث التغيير الإيجابي في مجال تربية الموهوبين في البيئة السعودية والإقليمية من خلال إطلاق عدد من البرامج الأكاديمية الريادية بالتعاون مع كلية التربية، ومن خلال تنفيذ عدد من المشاريع البحثية النوعية بشكل انفرادي، أو مع الهيئات المحلية والعالمية، ومن خلال إطلاق الملتقيات العلمية والأيام المفتوحة، والمحاضرات والورش التدريبية، والمشاركة بالأنشطة والفعاليات التوعوية في مجال الموهبة والإبداع، وتأتي أهمية هذه الجهود المبذولة من أهمية الفئة المستهدفة "الموهوبين"؛ تحقيقاً لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 ضمن محور "اقتصاد مزدهر .. فرصة مثمرة"، وذلك بتوفير تعليم يسهم في دفع عجلة الاقتصاد من خلال نشر ثقافة الموهبة والإبداع في المؤسسات التعليمية والمدارس والمجتمع. وجامعتنا في ضوء توجهات هويتها المستقبلية تعمل على رسم خريطة مستقبلها بأهداف تنموية واعدة؛ بُغية تطوير العمل وتحسين مستوى الجودة في كافة مناحي الحياة الجامعية الأكاديمية والبحثية والإدارية، وتحقيق شراكات مجتمعية فاعلة، ليكونَ تركيزها في الاتجاه الأمثل والأجدى، وتتبنى بناءِ منظومةٍ متكاملةٍ بتخطيطٍ استراتيجي شمولي مستمدٍّ من خِططِ التحولِ الوطني نحوَ تحقيقِ الاستدامةِ، والإسهامِ في الأمنِ الغذائي، للوصولِ إلى مستهدفِ رؤية 2030 الرامي إلى تحقيقِ الأمنينِ الغذائي والتنموي من خلال خلقِ منظومةٍ مُستدامةٍ تعمل في إطارِ عدد من المجالاتِ الحيويةِ، إلى جانب استمرارها في استثمار روافدِ تميزها، والتي يأتي في طليعتها المركز الوطني للموهبة والإبداع، والذي يمثل أحد أهم أركان منظومة الابتكار وريادة الأعمال في الجامعة، كل ذلك يأتي إسهامًا في دعم مسيرة التحول الوطني الإيجابي، وتطوير المواهب والكفاءات محليًّا وخليجيًّا ودوليًّا.



كلمة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي 
Dr Lilly22.jpg
أ.د. عبد الرحمن الليلي
رعاية الموهبة والإبداع ليست مسؤولية وطنية فحسب، بل هي مسؤولية إنسانية. ومن خلال النظرة التأملية لماضي المركز خلال العشر سنوات السابقة، فإننا نسعى إلى أن نجعل المجال العربي لتربية الموهوبين (في إطاره الفلسفي والبحثي) يتجاوز النطاق العربي ليكون لنا حضوراً دولياً ودورا قيادياً على مستوى العالم؛ بدلاً من أن يكون المجال العربي منساقاً وراء النظريات والتطبيقات الغربية. إن المتفحص للأدب العربي يجد ضعفاً في الإنتاج العلمي الأصيل المتعلق بهذا المجال، ومعظم ما هو موجود قائم إما على الترجمة أو التبعية للفلسفات والتجارب الغربية. ناهيك عن الانعدام التام لمراكز بحثية في مجال الموهبة والإبداع في السياق العربي تكون متخصصة في هذا المجال. ظهرت تباشير صناعة الموهبة في السعودية بنبتة غرستها أيدي قادة هذه البلاد وقادة هذه الجامعة، وانبرى لرعايتها رجال ونساء مخلصون من أهل العلم والفكر والمال لتثمر عنها إنشاء مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين، وتتوالى التباشير بافتتاح وزارة التعليم إدارة لرعاية الموهوبين في التعليم العام. وبعد ذلك بدأت جامعة الملك فيصل (بمبادرة غير مسبوقة) باستشراف تلك التطلعات وقامت بتأسيس هذا المركز البحثي ليعد الأول من نوعه لتحتضنه مؤسسات التعليم العالي على المستوى الوطني والعربي. تأتي هذه الخطة كخطوة أولى للانتقال إلى العقد الثاني من رحلة المركز. لقد بدأ المركز رحلته من خلال خطة استراتيجية طموحة تركز على ضرورة تحقيق إنجازات نوعية في مجال الموهبة، والخطة الحالية المقترحة هي امتداداً لتلك الخطة التي ابتدأ المركز مسيرته من خلالها واستمر في السير قدماً لمدة عقد كامل.

كلمة مدير المركز

د محمد سعيد القحطاني.jpg

 

د. محمد سعيد القحطاني

يعد اكتشاف ورعاية الموهوبين والمبدعين أولوية وطنية مستمدةً من رؤية المملكة وسياستها الرشيدة بتمكين الموهبة والإبداع كونهما الرافد الأساس لازدهارها. وسعياً من جامعة الملك فيصل إلى المساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بالاستثمار بالإنسان؛ فإنها لا تألوا جهداً في رعاية ودعم الموهبة والإبداع من خلال إيجاد بيئة محفزة للموهبة والابداع عند منسوبيها وتعزيز الشغف بالعلوم والمعرفة. وكذلك صناعة وتصدير الطلبة لسوق العمل متسلحين بقيم التميز، الإبداع. لقد تلقى المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع منذ تأسيسه كل الدعم من إدارة الجامعة بدءاً توفير فريق بحثي مفرغ وذو كفاءة عالية، إلى دعم أبحاثه وبرامجه وأنشطته بصورة مستمرة؛ لذا سعى المركز منذ انطلاقته إلى استلام زمام المبادرة من خلال بناء منظومة للموهبة والإبداع محلياً وإقليمياً من خلال التميز في الأبحاث والمؤلفات التي ترفد الأدبيات المرتبطة بالموهبة والإبداع مسترشداً بأفضل التجارب العالمية والخبرات المحلية والدولية، كما يسعى المركز إلى تنفيذ البرامج التدريبية التي تهدف للاستثمار في قدرات وإمكانات الجامعة وما تزخر به من طاقات موهوبة ومبدعة في شتى المجالات. وكذلك تطوير وتقنين أدوات وأساليب تخدم الباحثين والمهتمين بالكشف عن الموهوبين والمبدعين.إن رحلة التميز التي بدأها المركز منذ تأسيسه قد أثمرت وما زالت تثمر بجهود قيادة الجامعة، من خلال العمل على تحقيق رؤية المركز بأن يكون مؤسسة بحثية في مجال تربية الموهوبين والمبدعين على المستوى العالمي.


: