السبت 01/02/1439 - 21/10/2017

دارسة من قسم الدراسات الإسلامية في كلية الآداب تستعرض الفروق الفقهية عند الإمام الماوردي في كتابه "الحاوي الكبير"

 

في أول رسالة أكاديمية بجامعة الملك فيصل لطالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة
دارسة من قسم الدراسات الإسلامية في كلية الآداب تستعرض الفروق الفقهية عند الإمام الماوردي في كتابه "الحاوي الكبير"
إعداد: د. أسامة عطية عثمان- د. مصطفى حسنين
نوقشت بحضور سعادة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتور فايزة بنت صالح الحمادي صباح الأربعاء الموافق 18/5/1438هـ في قاعة التميُّز بكليَّة الآداب رسالة ماجستير بقسم الدراسات الإسلامية بالآداب وعنوانها: (الفروق الفقهية عند الإمام الماوردي في كتابه "الحاوي الكبير"_ دراسة فقهية مقارنة على كتاب البيوع)، والمُقدَّمَة من الطالبة فاطمة بنت محمد العرفج الدارسة ببرنامج (الفقه وأصوله)، وقد حضر المناقشة أصحاب السعادة الأستاذ الدكتور علي بن عبدالله الشهري وكيل كلية الآداب للدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتورة عبير بنت عبداللطيف الجعفري وكيلة كلية الآداب لشؤون الطالبات، والدكتور زياد بن عبدالله الحمام رئيس قسم الدراسات الإسلامية.
وقد تكوَّنت لجنة المناقشة والحُكْم من: د. حنان مسلم فتال يبرودي الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الإسلامية (مشرفًا ومقرِّرًا)، ود. عبد الإله بن محمد الملا الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الإسلامية (ممتحِنًا داخليًا)، ود. فيصل بن سعود الحليبي الأستاذ المشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (ممتحِنًا خارجيًا) ، وتناول البحث موضوع الفروق الفقهية عند الإمام المَاوَردي في كتابه الحاوي الكبير دراسة فقهية مقارنة في كتاب البيوع.
ومن هنا نشأت فكرة هذا البحث وذلك لأهمية الفروق الفقهية؛ وذلك لوجوه؛ منها: أنها تزيل الأوهام المتهمة للفقه بالتناقض، وتبصر العالم بحقيقة الأحكام، وتوضح عللها وما يعارض هذه العلل.
وتمت معالجة الموضوع في مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة، ويتضمن التمهيد أربعة مباحث: وهي: التعريف بالإمام المُزني ومختصره، والتعريف بالحاوي الكبير ومؤلفه، والتعريف بالفروق الفقهية ونشأتها، والتعريف بالبيوع وبيان حكمها، أما الفصل الأول: فيتناول مبحثين هما: تعريف خيار الرؤية ومشروعيته، والفروق المتعلقة بخيار الرؤية.
ويشتمل الفصل الثاني على تعريف خيار المجلس ومشروعيته، وتعريف خيار الشرط ومشروعيته، في حين يتضمن الفصل الثالث: الفروع المتعلقة بتصرفات البائع والمشتري، والفروق المتعلقة بوفاة أحد المتعاقدين.
وفي الخاتمة رصدت الدارسة بعض نتائج البحث؛ ومن أهمها ما يلي:
أولًا: إِنَّ عِلْم الفروق الفِقْهِيَّة مِن أَهَّم العُلُوم التِّي يَنْبَغِي اهْتِمَام طَلَبَة العِلْم الشَّرْعِي بِدِرَاسَتِهَا وَ التَّبَحُر بِهَا , لِمَا تُثْرِي فِكْرَه وَتُوَسِع مَدارِكَه فِي الخوضِ فِي الـمسائل التي تَتَشَابَه بِظَاهِرِهَا وتَخْتَلِف بِحُكْمها لِاخْتلافِ العِلَل.
ثانيًا: الحَاجَة الـمَاسَّة لِدِرَاسَة الفُرُوق الفِقْهِيَّة فِي أَبْواب الـمُعَامَلَات خَاصَّة , وَذَلِكَ لِسَدِّ حَاجَةِ الـمُعَامَلَات الـمَالِيَة الاقْتِصَادِيَة التِّي تَنَوَّعَتْ وَكَثرَتْ فِي وَقْتِنَا الحَالِي مَعَ انْتِشَارِ البُنُوك وَمُعَامَلَاتِهَا.
ثالثًا: دِقَّة الفُقَهَاء فِي الحُكْم بِالـمَسَائِلِ التِّي ظَاهِرُهَا التَّشَابُه وَلَكِن حَقِيقَة اخْتِلَافِهَا إِنَّمَا يَعُود لِاخْتِلَافِ العِلَّةِ التِّي بُنِيَ عَلَيْهَا الحُكْم.   
وقد أوصت لجنة المناقشة في نهاية المناقشة بحصول الطالبة على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية تخصص الفقه وأصوله، بعد الأخذ بالملحوظات التي قال بها الأساتذة المناقشون.

آخر الأخبار