الخميس 17/03/1441 - 14/11/2019

ادارة السلامة

 
 
 

رصد وإدارة الكوارث باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد

 

تدمر الكوارث المتكررة في الدول ذات الدخل المتوسط و المنخفض سبل المعيشة بسبب عدم اهتمام الحكومات وضعف التخطيط الحضري بحسب تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الحد من مخاطر الكوارث 2009 بأن: " تزايد تكرار الأحداث الأقل حدة - الأحداث التي تؤدي إلى وفاة أقل من 50 شخص وتدمير أقل من 500 منزل- قد يدل على قرب حدوث كارثة كبيرة حيث أن تلك الخسائر تعني تراكم المخاطر التي ستنتج عند وقوع الكارثة. وأن مخاطر الكوارث المتعلقة بالطقس تزداد بسرعة من حيث المناطق التي تتأثر والخسائر ودرجة تكرار حدوث الكوارث. وبدراسة 12 دولة في آسيا وأمريكا اللاتينية ظهر أن 97 % من الخسائر على مستوى البلديات كانت من جراء الأخطار المتعلقة بالطقس، وأن الطريقة التي تدير بها الدول الحد من مخاطر الكوارث لا تدمج اعتبارات المخاطر في عملية التنمية ، ويؤكد البنك الدولي على أن البلدان منخفضة الدخل تتعرض إلى ٩٪ من الكوارث العالمية لكن في المقابل تنحصر فيها 48 ٪ من قتلى الكوارث في العالم، وهو ما سنبحثه بمنهجية علمية في ثنايا هذه الورقة للتعرف على دور تقنيات ونظم الاستشعار والإنذار المبكر في التخفيف من حدة الكوارث والتقليل من مخاطرها المصاحبة عند رصد عناصرها وتحليل معطياتها للتعامل معها وفق نظام معلومات جغرافي متكامل، وتتناول الورقة بعض تلك التقنيات المساعدة في جمع وتحليل البيانات الأرضية منها والفضائية، وكيف ساهمت في تقليل الخسائر في الأرواح عند اطلاق التحذيرات بوقت كافي قبل تطرف أي ظاهرة وزيادة حدتها، مع ذكر نماذج حية لبعض الكوارث التي استخدمت فيها نظم المعلومات الجغرافية وتقنيات الاستشعار عن بعد كتجربة فريق إدارة الأزمات والكوارث ( إمداد إس أي) في بعض الكوارث الطبيعية على الصعيد المحلي والدولي. مع تحيات ادارة السلامة

​​​