الاستدامة في جامعة الملك فيصل

دعم النظم البيئية البرية من خلال التعليم

Supporting Land Ecosystems through Education

نحمي بيئتنا والحياة البرية وتنوعنا البيولوجي فيها

تسعى جامعة الملك فيصل إلى أن تكون رائدة في مجال الحياة البرية والنظم البيولوجية والحفاظ على التنوع الحيوي في المنطقة من خلال العمل مع الشركاء  والمؤسسات المجتمعية التي تسهم في التحول الوطني للمملكة واكتشاف معارف جديدة ذات فائدة للمجتمع المحلي والعالمي.
إجراءات كفو في الحفاظ على الحياة البرية
للعام الأكاديمي 2023-2024
برامج تعليمية حول النظم البيئية
Educational Programmes on Ecosystems
وحدة حماية البيئة
تقوم وحدة حماية البيئة في الجامعة  في رفع الوعي البيئي في المجتمع والحد من الأضرار المتوقعة عىل البيئة من مختلف الألنشطة الصناعية والمجتمعية، تعمل جامعة الملك فيصل في مجال "الأمن الغذائي والاستدامة البيئية"، بما له من تداعيات خطيرة على صحة الالنسان والحيوان وعناضر البيئة الأخرى. عىل سبيل المثال، تشتهر جامعة الملك فيصل بمشاريع الاستدامة البيئية التي تركز على تقليل الآثار السلبية من الصناعة والمجتمع. كما تجري الجامعة أبحاثا لايجاد حلول صديقة للبيئة لمختلف القضايا البيئية، بالاضافة  الى تطوير الخطط والحلول لتقليل الأضرار التي تلحق بالبيئة و الحفاظ على الحياة البرية ونظمها الحيوية عبر تقديم مجموعة من الدورات والبرامج التعليمية.
الدورات التي تقوم بها وحدة حماية البيئة:
 
تحميل  خطة وحدة حماية البيئة
مركز التميز البحثي في النخيل والتمور
يقوم مركز التميز البحثي في النخيل والتمور في جامعة الملك فيصل بتقديم كافة اشكال الدعم الفني والتقني والبحثي في الحفاظ على النظم البيئية و النباتات المحلية فيما يخص الحفاظ على أشجار النخيل والتمور. حيث يقدم مجموعة من البرامج التقنية والتعليمية في المجالات ذات الصلة ويستفيد منها جميع المهتمين في قطاع النخيل على المستوى المحلي والعالمي.
الرسم البياني يظهر عدد البرامج التدريبية التي قام بها المركز في  مواضيع مختلفة حول النخيل والتمور
 
تحميل دليل مركز التميز البحثي في النخيل والتمور
تطوير محافظ العلا
إتفاقية تعاون مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا بهدف المساهمة في تطوير الأبحاث في المجالات الزراعية والمراكز البحثية والبرامج المساندة
 
أسبوع البيئة السعودي 2024
 
 
في إطار سياسة التوعية والتثقيف البيئي نظمت الجامعة أسبوع البيئة 2024 بهدف تعزيز الوعي بقضايا الاستدامة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية بما في ذلك الغابات والأراضي البرية والنباتات المهددة بالانقراض وحماية النباتات والحيوانات المحلية وأهمية التنوع البيولوجي.
اشتملت الفعاليات على عدد من الورش العلمية والتوعوية والمحاضرات والمسابقات البيئية، إضافة إلى معرض بيئي مصاحب احتوى على مجموعة من الأركان شاركت فيها كليات الجامعة والوحدات والمراكز التي تناولت موضوع البيئة من جوانب متعددة وتعزيز مفاهيم الاستخدام المستدام للأراضي ودعم سلوكيات الحفاظ على البيئة .كما قدم مجموعة من الطلاب والطالبات مبادرات وابتكارات لحماية البيئة واستدامتها.
 
 
 
 
 
من الورشات التدريبية التي أقميت ضمن فعاليات أسبوع البيئة 2024: مخلفات النخيل بين الهدر والاستدامة 
 
فعاليات كلية الهندسة
نظمت كلية الهندسة فعالية بعنوان (أهمية الأمن الغذائي والاستدامة البيئية) ، وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على الحاجة الملحة للأمن الغذائي والاستدامة البيئية في المملكة العربية السعودية مع التركيز بشكل خاص على الحلول الهندسية المبتكرة لمواجهة هذه التحديات.

وشملت مواضيع الفعالية: الزراعة والذكاء الاصطناعي في الزراعة، واستخدام الطاقة الشمسية في الزراعة، وتم عرض دراسة حالة كالممارسات المستدامة لشركات محلية ومبادرة الشرق الأوسط الخضراء.
 
 
الدورات التدريبية لعمادة التطوير وضمان الجودة
 
برنامج تدريبي بعنوان (المؤشرات
الجغرافية والأمن الغذائي بين رعاية التنوع الحيوي والموروث الثقافي)
 
 
اليوم العالمي للتربة 2023
اشتملت الفعالية على معرض علمي، توعوي وتثقيفي يتكون من ثمانية أركان وهي: ركن التعريف باليوم العالمي للتربة، ركن علاقة التربة بالنبات، ركن كيف تتكون التربة، ركن أنواع التربة وخصائصها، ركن علاقة التربة بالمناخ، ركن التربة السعيدة، ركن الإدارة المستدامة للمخلفات الصلبة وركن تطبيقات الاستشعار عن بعد' RS 'ونظم المعلومات الجغرافية "GIS" في التربة.
 
 
برامج تدريبية لمزارعي الامارات
برنامج تدريبي في الإمارات العربية المتحدة بعنوان (أساسيات المكافحة المتكاملة للآفات الزراعية)

ويهدف البرنامج إلى تثقيف المزارعين في دولة الإمارات العربية المتحدة وتدريبهم على أسس مكافحة الآفات الزراعية.
 
 
مشروع الحفاظ على نبات الجوجوبا
من خلال التعاون الدولي مع الجانب الأسترالي لدراسة جينوم الجوجوبا، يعد هذا المشروع الدولي نتاج تعاون علمي بحثي بين جامعة الملك فيصل وجامعة كوينزلاند الأسترالية من اجل ايجاد الأفكار الجديدة التي ممكن تطبيقها في مشروع دراسة نبات الجوجوبا بين الجامعتين في مشروع " تحديد تتالي الموروث (الجينوم) والتحليل الوظيفي لنبات الجوجوبا. حيث تم نشر مجموعة من الأوراق العلمية التي بلغت الـ ( 6 ) أوراق علمية ضمن مجلات علمية محكمة تشمل : نتائج دراسة تحديد الجينات المسؤولة عن تحديد الجنس المؤنث والمذكر في نبات الجوجوبا، نتائج دراسة تحديد الجينات المسؤولة عن الجفاف في نبات الجوجوبا، ونتائج دراسة جينوم الكلوروبلاست للجوجوبا.
محاضرة علمية بعنوان: "نتائج مشروع جينوم نبات الجوجوبا "
 
تعاون مع مركز التدريب الزراعي بالاحساء 
برنامج تدريبي تقوم به الكلية التطبيقية مع مركز التدريب الزراعي في الاحساء التابع لوزارة  البيئة والمياه والزراعة

ويهدف البرنامج إلى تزويد المزارعين بالمعرفة والمهارات القيمة في مجال الزراعة عبر مجموعة من ورش التدريب وتبادل الخبرات
 
 
برنامج تدريبي في تمكين الجدارات الفنية
دورة تدريبية في تمكين الجدارات الفنية لصندوق التنمية الزراعية

برنامج تدريبي لكلية العلوم الزراعية والأغذية للمهتمين في القطاع الزراعي بالتعاون مع صندوق التنمية الزراعية ودعم تطوير الكفاءات الوظيفية وتعزيز قدرات رأس المال البشري وتزويدها بأفضل الممارسات لتحقيق استدامة القطاع الزراعي بالمملكة،

 
 
السفاري البحثية
يعتبر السفاري عبارة عن جولة استكشافية في أحد الأماكن الطبيعة التابعة للجامعة، والموقع هو بمثابة واحة طبيعية من حيوانات وأشجار قريبة من هجرة الغويبة، وتتكون من عدة محطات بحثية وتجارب، وهو مكان بعيد عن ضوضاء المدينة، وقريب من أصوات الطبيعة؛ ويتم الاستمتاع به من خلال هيكنج، ويستهدف جميع فئات المجتمع.

اشتمل المسار على 22 مناطق بحثية لكل من: «النحل، والحقول الزراعية، والخيول، والماعز، الأغنام، وحظائر الصيصان التدريسية، ومنطقة الحقول التدريبية، ومصنع الأعلاف، والأبقار، مسلخ الدواجن التدريسية، والدواجن، والتمساح، والماعز القزم، والمها، ومصنع الألبان، والإبل، والنعام، والأسماك والروبيان، ومشتل النباتات الخارجية، ومشتل النباتات الداخلية، الزراعة المائية (الهايدروبونيك)، والمعدات والأدوات الزراعية البحثية، بالإضافة إلى 4 مواقع سياحية، وهي: «هيكنج، وقطف الثمار، وأماكن تراثية، والمنتجع».

كما أن المشروع، يشتمل على مضمار مشي، يربط عدة قطاعات زراعية وحيوانية، ويتخلله مجموعة من المعلومات التعريفية الزراعية، والهندسية، والبيطرية، وتربية الحيوان، والإمكانات والمعدات والأدوات المختلفة، واللوحات الإرشادية، بالإضافة إلى محلب آلي، ومعرض للحيوانات المهددة بالانقراض.

وتدخل هذه المبادرة ضمن الأنشطة الاجتماعية، المتاحة للمجتمع المحيط، والاستفادة من الموارد المتاحة في الجامعة في خدمة المجتمع المحلي، تحت شعار: الجامعة بلا أسوار، حيث أن المساحة الإجمالية للمحطة 6 كيلومتر مربع، وهو الأمر الذي يتيح إمكانية المشي «هيكنج» للسائحين والزوار والمجتمع والباحثين، حيث أن للسفاري له جانبين رئيسيين، وهما: التنشيط السياحي، والبحث العلمي، علاوة على تزويد الباحثين بجميع المعلومات العلمية والأكاديمية، وفي مرحلة أخرى مستقبلية، إطلاق تجارب بحثية، وبرامج تدريبية، وعمل التجارب البحثية، وبحيرة، وافتتاح المرافق الحيوانية والنباتية البحثية.
 
 
السفاري البحثية
 
السفاري البحثية
السفاري البحثية
 
السفاري البحثية
إدارة وتدوير المخلفات العضوية في محطة الأبحاث والتدريب

تحتوي المخلفات الزراعية والحيوانية على كميات كبيرة من المواد العضوية الناتجة عن العمليات الزراعية والغذائية، والتي كانت سابقًا تُعدّ بلا قيمة ويتم التخلص منها بطرق قد تسبب تلوثًا بيئيًا ونقلًا للأمراض.

وانطلاقًا من الحاجة إلى زيادة الإنتاج الغذائي وتحسين كفاءة الموارد، جاءت فكرة تدوير المخلفات الزراعية والحيوانية وتحويلها من عبء بيئي ومصدر تلوث إلى مواد عضوية نافعة تدعم الزراعة وتحافظ على البيئة.

ومن خلال إعادة التدوير يتم الاستفادة من المخلفات الزراعية والحيوانية وتحويلها إلى أسمدة عضوية طبيعية تُستخدم في الحقول والحدائق والمسطحات الخضراء. وكذلك إتاحة الفرصة للباحثين والطلاب للتعرف على أساليب تدوير المخلفات الزراعية والحيوانية عمليًا.

تنتج محطة الأبحاث والتدريب أنواعًا متعددة من المخلفات العضوية والنباتية، ويتم التعامل معها وفق منهجية تضمن الاستدامة البيئية والاستفادة القصوى من الموارد المتاحة:

المخلفات النباتية:
تنتج من مختلف العمليات الحقلية والمزروعات داخل المحطة، ويتم نقلها إلى مناطق التجميع المخصصة ليتم التخلص منها بطريقة آمنة من خلال عمليات التدوير والمعالجة لإعادة استخدامها في إنتاج الأسمدة العضوية.

المخلفات العضوية (السماد):
تنتج من الحضائر التدريبية والبحثية الخاصة بوحدات الأبقار والأغنام والخيول والدواجن، ويتم بعد معالجتها توجيهها إلى الحقول الزراعية لاستخدامها كسماد عضوي طبيعي يدعم خصوبة التربة ويحافظ على استدامتها.

المخلفات العضوية البيطرية:
يتم التخلص من المخلفات البيطرية ونفوق الحيوانات عبر المحارق العضوية التي تعمل بدرجات حرارة مرتفعة، وهي من الطرق الصديقة للبيئة التي تضمن القضاء على مسببات الأمراض والملوثات.

تتوفر في المحطة آلة فرم وتقطيع من إنتاج شركة CARAVAGGI الإيطالية، بطاقة إنتاجية تتراوح بين 8 إلى 10 أمتار مكعبة في الساعة. تعمل الآلة على فرم وتقطيع أفرع الأشجار والسيقان الصغيرة وبقايا النباتات الحقلية والأخشاب، وتحويلها إلى ناتج ناعم يسهل تحلله الميكروبي خلال فترة وجيزة.
كما تُستخدم آلة تقليب خطوط الأسمدة من نوع SITTLER الكندية الصنع، وهي مزودة بمحور عرضي دائري الحركة بعرض يزيد عن 2.15 مترًا، وتستمد حركتها الدورانية والهيدروليكية من الجرار الزراعي. تعمل الآلة على تقليب خطوط السماد والمواد العضوية لزيادة التهوية والمساعدة في عمليات التحلل الهوائي، مما يسرّع من إنتاج السماد العضوي عالي الجودة.
 
 
أمثلة عن الأدوات المستخدمة في إعادة تدوير  المخلفات العضوية
 
حقول تشكيل الأسمدة العضوية عن طريق التحلل البكتيري
 
Copyright 2023 King Faisal University
All Rights Reserved